منوعات

أكثر الاكتشافات الأثريه غموضا في الحضاره الفرعونيه .

و.ش.ع

كتب: مختار القاضي .

هناك عدد من الإكتشافات أكثر حيره وغموضا في الحضاره الفرعونيه في مصر . الحضاره المصريه من أكثر الحضارات غموضا وروعه وتحوي الكثير من الالغاز والأسرار ومنها كيفيه بناء الأهرامات والغرض من إنشائها ومن قام ببنائها والتي أدهشت العالم وسببت الكثير من الحيره . معابد ابو سنبل منحوته في الجبال وقد بنيت في عهد الملك رمسيس الثاني تخليدا له ولزوجته نفرتاري في القرن الثالث عشر قبل الميلاد وقد كان هذا المعبد منسيا ومغطي بالرمال لمده طويله من الزمن حتي سنه ١٨١٣ م عندما عثر عليه عالم الآثار السويسري جى إل بورخيدت . في سنه ١٩٥٩ م بدأت حمله تبرعات دوليه لإنقاذ هذا المعبد وبقيه الآثار الموجوده جنوبي نهر النيل بسبب إرتفاع منسوب مياه نهر النيل عقب بناء السد العالي . بالفعل نجحت عمليه إنقاذ معابد أبي سنبل التي تطلبت ٤٠ مليون دولار بين عامي ١٩٦٤ و ١٩٦٨ م إذ تم تقطيع الموقع كله إلي قطع كبيره بلغ وزنها في المتوسط عشرون طن إذ تم تم تفكيكها وإعيد تركيبها مره ثانيه في مكان قريب علي إرتفاع ٢٠٠ متر تقريبا من مستوي سطح النهر وتعتبر هذه المعابد من أعظم الأعمال في الهندسه الأثريه . اما الطيور الراقصه فقد عثر عليها منحوته علي بعض الصخور التي بها آثار ثقوب تمكن العلماء بعد دراستها وتحليلها من إكتشاف رسم لاثنين من البشر يرقصون حول طائر يشبه طائر النعامه إذ يدل هذا الرسم علي أحد طقوس الصيد القديمه . بما أن تاريخ هذه النقوش يعود إلي أكثر من ٦ الاف عام فإن العديد من العلماء يعتقدون ان المصريون القدماء عاشوا في حقبه العصر الحجري الحديث أو العصر النيوثي وهو المرحله الأخيره من عصور ماقبل التاريخ التي عرف فيها الإنسان الإستقرار الدائم في قري ثابته من خلال توصله إلي الزراعه وتربيه الدواجن والحيوانات وإنشاء المنازل والطبخ في الأواني الفخاريه . تم العثور علي عده بقايا من الجواهر النيزكيه بمنطقه جرزا قرب القاهره التي تم إكتشافها لاول مره سنه ١٩١١ م لكن من أقصي الأمور دهشه في هذه المقبره وجود جواهر وحلي قديمه تمت صياغتها مابين سنه ٣٣٥٠ و ٣٦٠٠ قبل الميلاد . من الوهله الأولي تبدو هذه القطع الصغيره مجرد أحجار مهترئه ولكن بعد تحليلها ودراستها تمكن العلماء من إكتشاف كميات كبيره من النيكل الذي يعتبر من أهم مكونات النيازك وقد أستخدمت هذه الخرزات والسبحات الصغيره في تزيين القلادات والحلي وبما انها كانت مصنوعه من حجر ساقط من السماء فإن الفراعنه عظموا من شأنها وربطوها بمعتقداتهم الدينيه حيث كانوا يعتقدون إنها تملك قوي سحريه أيضا . اما التحنيط فهو من أشهر الفنون التي عرف بها قدماء المصريين وقد تم الكشف عن الكثير من المومياوات خلال العقود السابقه من بعثات الكشف والتنقيب لكن العينات الأولي تعرضت للتلف بسبب سوء الحفظ وعدم القدره علي الدراسه والتحليل وقله الموارد الماليه والخبره . مع تقدم التكنولوچيا الحديثه والعلوم تقلصت هذه المشاكل بصوره كبيره فحاليا يتم دراسه محتوي التوابيت الفرعونيه من المومياوات دون فتحها وذلك بالإعتماد علي أجهزه المسح بالأشعه ويعتبر هذا جيدا للغايه لان أي معاينه مباشره لهذه المومياوات أو الجثث المحنطه سوف يؤثر سلبا علي حالتها والمعلومات التي تحملها وقد تمكنت التكنولوچيا الحديثه من معرفه المذيد عن الطب الفرعوني القديم . أما مقبره الملك توت عنخ آمون والتي تعتبر أشهر مقبره ملكيه في العالم رغم موت الفرعون في سن مبكره فقد تم اكتشاف المقبره سنه ١٩٢٢ م واصبحت هذه المقبره لغزا محيرا للعلماء بسبب اكتشافها كامله فضلا عن عدم تعرض محتوياتها للتلف رغم أن المقبره أصغر من مقابر الملوك الآخرين . من المعروف إنه خلال عمليه التحنيط يتم نزع الدماغ وترك القلب لكن الملك توت هو الفرعون الوحيد الذي لم يعثر علي قلبه داخل جثته ناهيك عن الفرضيات والتحليلات الكثيره التي تحيط بهذا الفرعون الغامض فلازالت الدراسات قائمه حتي وقتنا الحالي لمعرفه تاريخه ومراحل حياته والحقيقه وراء موته .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق

Notice: wp_add_inline_script تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. لا تمرر وسوم <script> إلى wp_add_inline_script(). من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 4.5.0.) in /home/asharqal/public_html/wp-includes/functions.php on line 5831