ثقافه و فن

الازهر وزيارة سيدنا الحسين

و.ش.ع

كتب..حسن رجائي

اليوم اردت انا واخي وزميل لي ان نصلي بالحسين فلم نجد موضع لقدم واكتشفنا السبب لان مولد الحسين قد اقترب .
جيوش من البشر وكأن السماء هذا الشتاء قد امطرتهم واتباع طرق صوفيه وزوار وتكايا منصوبه بالحارات المجاوره وانا وسط هذا الضجيح تخيلت ان راس الحسين تطل علينا لتري هذه الفوضوي ومايصاحب الموالد من منكرات وتزاحم واختلاط غير شرعي وغناء وطرب… لايرضي رب صاحب المقام .
فتحركنا لمسجد الازهر الشريف لنصلي هناك بجد مظهر رائع وكان به معرض للخطوط العربيه ويؤم المسجد جنسيات مختلفه لتضع بصمه لن تزول ان الازهر سيظل قبله للعالم الاسلامي لتلقي العلم وانه بعد اعادة ترميمه يظهر بصوره جميله رائعه .
الا ان الجميل لايكتمل ..اخذت ابحث عن مكان الوضوء فأشار لي رجل شرطه لمكانه ووجدت غيري كثيرون يهرلون للوضوء وكانت المشكله انه عباره عن كرافان للنساء واخر للرجال وبلا ماء واسيوين واجانب يتوضؤن بزجاجات المياه المعدنيه علي التراب المترامي بالمكان الملئ بمخلفات البناء في مظهر غير حضاري بالمره .. توضأت مع احدهم
وبعد الصلاة توجهنا الي زيارة قبر امي رحمها الله بمقابر الضاهر وقرانا علي روحها الفاتحه هي وكل اموات المسلمين .
المقصد هو ان هذه الاماكن في حاجه الي نظره شامله وليست فقط المظهر العام مع تقديري لكل جهود الدوله لتطوير المنطقه .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق