و.ش.ع

بقلم — باسم عبد الكريم  الفضلي العراقي

{ اسرار كتلة الكونكريت…}
..استراحه*…
انعكاساتُ الظلِّ الاصفر..
يتراقصُ في فنجانِ الوعدِ الاول..ولاتجوزُ الاسئله..
كلهم ابرياء..
حتى من باع السماء..
كلهم اغبياء..
حتى من اخترعَ الحبَّ…
…فالوردةُ ….عمياء…
حينَما (دورانُُ مزمنُ الفراغِ على دلاليات ِ الخفقةِ الممسوخةِ الفضاء..).كانتِ الطرقاتُ تضجُّ بالعيونِ القشيةِ ترصدُ حتى مدياتِ القيحِ المعتَّقِ ..لم يكن شيءُُ يحمل اسماً عذرياً…
فالارصفةُ ..جلدُ ثعبان…
ملوًّثةُ ببرازِ الاتقياء..
فهل بالإمكانِ خلعُ الحاضر..بعد أن تعفَّر بالطهارةِ ونجاساتِ البراءه..؟؟؟
حظك اليوم… :
إصبَعُ الاتجاهاتِ كلها..يشيرُ الى بؤرةِ الصمت..
سياتيكَ طوفانُ ابتهالاتِِ يُغرقُ حريقَكَ فتعكّّزْ على جودي صبرك حتى عودةِ طائر الفردوس..حينها سيوصد بوابةَ العاصفةِ الحمراء…ويعلنُ عن بدايةِ رحيلِكَ الى…جِلدكِ ../ في اليوم الابيض ..ستشرقُ وجوهُ الظلام…وفُلكُ الامل سيتوه في محيطِ الدمعه…
والغريب…
يعود الى حضنِ سرابِه..يبحثُ عن قسَماتِ حَبوِهِ الماقبلَ ميلادِه..
وَسـَـــ ….
ترجُمُهُ العيونُ الاليفةُ بقشورِ الوفر..
……..ــيعود.
مثخناً بأُغنياتِ الصقيع..
لكنه….. لن يعثرَ على صداه..
.. سيعود
……..لكنه
………سيعود..
…/ ابتسمْ..
فقد اسفرتِ الوجوه..
واستحتِِ الاقنعه…
_——————
* ه كنابة التاء المربوطة هاءً
بقصد تعميق الوقف الساكن
ـ  ـ