شعر وادب

الفجر

و.ش.ع 

اليمن-صالح علي الجبري

على أعتاب يوما لم تناظر عينه فجرا و لا ظهرا و ليس بعقله علما و لا خبرا
و لم يقرأ تعاويذ المساء و سورة الإخلاص و الإسراء
و ضل الليل يأكل كلما يهوى ، و صار الظلم يستشري في الأحياء .
لماذا الفجر لم يأت إلى ساعاته الأولى ؟
و يعلن إنه استعصى على هذا الافول المر يا أروى
و لن يبقى بدرب الطاعة العمياء
ف هل أجل مواعيد الظهور للحظة آخرى ؟
و هل اذعن لهذا الليل ؟
لماذا الفجر محروما من الأشعار و الإطراء ؟!
لماذا لا يكون الفجر مثل الليل منتشرا ؟
و هل يبزغ له قرنين أم قرنا. ؟
ف هذا الليل كم عسعس جواسيس و أجناد من البلور و الورق ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق

Notice: wp_add_inline_script تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. لا تمرر وسوم <script> إلى wp_add_inline_script(). من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 4.5.0.) in /home/asharqal/public_html/wp-includes/functions.php on line 5833
%d مدونون معجبون بهذه: