ثقافه و فن

فن الفسيفساء في الحضارات القديمة

و.ش.ع

الاسكندرية:ابراهيم عمران
ينظم متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية محاضرة بعنوان “فن الفسيفساء: قراءة في الحياة القديمة”، تلقيها الدكتورة إيمان محسن شهاوى؛ مدير الشئون الأثرية بمركز الموزاييك بوزارة الآثار، وذلك الساعة الواحدة ظهر اليوم الاثنين الموافق 14 يناير 2019.

تتناول المحاضرة فن الفسيفساء وما يتضمنه من تقنيات متعددة ومختلفة نُفذت في أماكن مختلفة في الحضارات القديمة؛ حيث عكس موضوعات مختلفة سواءً أساطير أو مشاهد الصيد أو مشاهد من الحياة اليومية، بالإضافة إلى الزخارف الهندسية والنباتية، وبالتالي يمثل فن الفسيفساء أرشيفًا مصورًا يساعد على معرفة الحياة في الحضارات القديمة.

والفسيفساء هو فن زخرفة الأسطح المعمارية باستخدام مواد مختلفة ومتنوعة، مثبتة جنبًا إلى جنب على طبقة مونة ملساء، ويزخرف السطح بموضوعات مختلفة. استُخدم فن الفسيفساء لتزيين المساحات الكبيرة والصغيرة، سواء في الأرضيات، أو الجدران، أو الأسقف، أو القباب، وأيضًا النوافير في الحدائق. ويمكن من خلال فن الفسيفساء التعرف على عديد من جوانب الحياة والأفكار للشعوب القديمة، فهو يحتوي موضوعات متعددة ومختلفة، ويساعد في رصد طبيعة عيش هذه الشعوب؛ مثل: المأكل، والملبس، والاحتفالات، وغير ذلك.

وقد مرَّ فن الفسيفساء بمراحل عديدة ومختلفة على مرِّ العصور؛ حيث نُفِّذَ في حضارة بلاد الرافدين، والحضارة المصرية القديمة، والحضارة اليونانية. ولكن، بدأ انتشاره واستخدامه على نطاق واسع في القرن الخامس قبل الميلاد في مقدونيا. وظهر فن الفسيفساء في مختلف مدن العالم المحيطة بالبحر المتوسط. ومن بين المدن التي يُرجع إليها بدايات بعض تقنياته كانت مدينة الإسكندرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد


Notice: wp_add_inline_script تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. لا تمرر وسوم <script> إلى wp_add_inline_script(). من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 4.5.0.) in /home/asharqal/public_html/wp-includes/functions.php on line 5831