مقالات

مصر” – المستهدفة فى الماضى والحاضر ….

و.ش.ع

بقلم – عدلى محمد عيسى

دعونا نرجع إلى الماضي – ونتذكر معاً منذ قيام ثورة ( ٢٣ يوليو تموز ) – وأطلق عليها ( الثورة البيضاء ) لأنها لم ترق فيها نقطة دماء واحدة ، ومن ثم تم إجلاء الإحتلال “البريطاني” علي يد أبناء “مصر” وجيشها ، ومن هنا أصبحت “مصر” مستهدفه من الخارج ، الإستعمار والصهاينة والفرنسيون والأمريكان والبريطانيين ، ومن الداخل جماعة الإخوان ، الذراع البريطاني ضد الزعيم “جمال عبد الناصر” ، ومحاولة إغتياله في ميدان المنشيه بمدينة “الاسكندرية” !

وهذا ما يتكرر في هذه الايام من محاولات إغتيال
الرئيس “عبد الفتاح السيسي” ، لأنه أعاد إليهم الرعب من جديد وتذكروا من خلاله “جمال عبد الناصر” ……

فأرادوا بنفس الفكر العقيم والعداء المميت ضد الدولة المصرية ، بيد الجماعة الارهابية ولصالح من يريدون الإستيلاء علي (الوطن ) ، وبعد رحيل “ناصر” وتولي الرئيس “محمد انور السادات” – رحمه “الله” وبنفس فكرهم المتحجر – حاولوا أن ينالوا منه وخرجوا عليه ، يوم إنتخابه رئيسا للبلاد ، فلم يعطوه أصواتهم ولكن “السظادات” بذكائه ودهائه ، قال في كلمة موجزة يوم إعلان النتيجة أنى أشكر الذين قالوا نعم ، وأشكر الذين قالوا لا ، إن الذين قالوا لا لم يقولون لا من أجل الثورة ، ولكنهم لايريدون زعيما غير “جمال عبد الناصر” ، فكلنا ( جمال عبد الناصر ) !

وصار الزعيم علي خطا ثابتة ، بعد ( الهزيمة المريرة في ٦٧ ) – وأكمل ما خطط له “جمال” في خطته لعودة الأرض ، بعد ( هزيمة ٦٧ ) الخطة التي وضعها الرئيس “عبد الناصر” وخدع العدو ، وأدخل الكثير من المعدات عن طريق “ليبيا” وتحقق النصر – علي يدي الرئيس “أنور السادات” صاحب قرار العبور العظيم ، الذي غير “تكنولجيا الحرب” في كل “الأكاديميات العسكرية” في كل “العالم” و الغرب ، بكيف تحقق النصر وهزم الصهيونية وأذل غطرستهم ، وإدعائهم أنهم الجيش الذي لايقهر ، فذهب الي عقر دارهم عرض “السلام” وهو المنتصر ، وأذل قادة صهيون حتى نكسوا رؤسهم من كلماته الموجهة لهم ، فى مقتل والتى كانت أقوى من طلقات المدافع يوم “كيبور” يوم النصر ، يوم عادت السيادة المصرية علي يدي جيش “مصر” فما كان إلا أن وجهوا طلقات الغدر في يوم ذكري إنتصاره ، وبنفس اليد الغادرة بيدي جماعة الإخوان “عملاء الصهاينة” – جماعة الشر وخيانة الأوطان” !

ومن بعده تولي سيادة الرئيس “محمد حسني مبارك” – الرئاسة ووجهوا له نفس المخططات وحاولوا إغتياله أكثر من مرة ، وكان ينجيه “الله” وكانت أول المحاولات يوم إغتيال الرئيس “السادات” نفسه ، ولكن “الله” سلم ولكنهم وجهوا له نفس المخططات والمؤامرات ، إنتقاماً منه لأنه من صناع النصر وصاحب الضربة الجوية ، التى أودت بكبرياء صهيون ، وحاولوا مراراً وتكراراً الإنتقام منه ونفس المخطط وما زال وبنفس الغباء – وربما معظم الوجوه والأشخاص ذاتها حاولوا وإستماتوا فى التآمر عليه ، حتى نجحوا فى يناير الغبراء ، فحاكت عليه نفس الدول الاروبية وجماعة الشر ، وبمعاونة أعداء “مصر” ومعارضى الدولة والشعب والوطن ، حتى نفذوا ( ٢٥ يناير الاسود ٢٠١١م ) !

وبتسليط ورغبة ومساعدة الأمريكان والصهاينة وفرنسا والعدو اللدود البريطاني – مؤسس جماعة الإخوان ورعايتهم وإشرافهم دولة دولة !

فقتلوا أبناء الوطن وسرقوا وحرقوا ودمروا كل شيئ – لحساب تلك الدول المتآمرة فقط ليجلسوا علي كرسي “مصر” في عام كان ( أشد سواد علي مصر ) ، فى تاريخها كله ليدنسوا تاريخها بعامهم الشرير ، الذى مكنتهم منه (٢٥ يناير ) وكادوا ان يبيعوا الوطن ، ليمزقوا أوصاله كما يريد مستأجرين ورعاتهم المذكورين سابقاً !

والآن يحاولون بكل الطرق وبكل المخططات وبكل الإفتعالات ، أن تفجر أزمة تظهر سيادة الرئيس “عبد الفتاح السيسى” ، أمام شعبه قبل العالم على غير حقيقته ، حتى أن البعض يستغل المناداة والمطالبة الشعبية ، بتعديل ( دستور العار الذى وضعه نخبة من المتفننين فى تكبيل الدولة والرئيس ) ، فى إبداء المشهد زيفاً أنها ليست إرادة شعبية ، ويستميتون فى المعارضة وكأن هذا الدستور يحميهم ، من ( قانون الدولة ) وكأن الرئيس “السيسى يمثل عليهم خطراً شديداً ، وهو بالفعل يمثل لهم خطر شديد ، هو ومل الرؤساء الثلاث السابقين المذكورين سابقاً !!

ولكن مصر التي أنجبت كل من الرؤساء العظام أبناء القوات المسلحة المصرية – التي خرج منها كل من سيادة الرئيس “محمد نجيب” ….
وسيادة الرئيس “جمال عبد الناصر” ….
وسيادة الرئيس “محمد أنور السادات” ….
وسيادة الرئيس “محمد حسني مبارك” ….
فها هى دائما ما تنجب الأبطال
فأنجبت سيادة الرئيس “عبد الفتاح السيسي” – هذا الرجل الذى حطم أحلام الصهاينة والأمريكان والفرنسيون والألمان وبريطانيا وحلمها في ان تنال من “مصر” ، هم وإيران وقطر وتركيا – علي يدي ربيبتهم جماعة الإخوان أبناء الصهاينة ، أعداء “الله” – والوطن .

وعادت “مصر” إلى “مصر” وأبنائها، بيدي أبنائها شعبا وجيشا وقضاءا وشرطة وقيادة – تؤمن بالله وتأمن بالله والوطن .

أعز “الله” – مصر وثبت “الله” خطى أبنائها الأوفياء وشكراً لكل زعمائنا المخلصين .

وستبقى “مصر” – إن شاء “الله” خالدة إلى أن يرث “الله” الأرض ومن عليها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد


Notice: wp_add_inline_script تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. لا تمرر وسوم <script> إلى wp_add_inline_script(). من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 4.5.0.) in /home/asharqal/public_html/wp-includes/functions.php on line 5833
%d مدونون معجبون بهذه: