أخباراخبار العربالإماراتسياسة

أول تعليق من أنور قرقاش بعد تصريح قطر المفاجئ عن رسالة الملك سلمان

و.ش.ع

دبي -محمد عبدالظاهر 

وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، اليوم الاثنين، إن الأزمة مع قطر حولتها إلى “دولة القضية اليتيمة”، لافتا إلى حاجة قطر إلى التخلي عما وصفه بـ”نرجسيتها” في بحثها عن حل.
وقال قرقاش، عبر حسابه على تويتر، إن “الاستراتيجية القطرية لفك الأزمة في أزمة، فالأضرار بالدول الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) عبر ما يعرف بالأخبار الكاذبة ليس بالاستراتيجية، والأزمة حوّلت قطر إلى دولة القضية اليتيمة، الأسطوانة المكررة المشروخة والقاعات الخالية وعدم الاهتمام الدولي هو حال استراتيجية الدوحة اليوم”.

وأضاف قرقاش: “في هذا السياق يستمر تخبط الدوحة ولا شك أن مبعثه اليأس وتناقض الآراء، فمحاولة شق صف الدول الأربع يصطدم بالموقف المبدئي لهذه الدول وعلى رأسها الرياض، هناك حاجة للدوحة للتخلي عن نرجسيتها في بحثها عن حلّ دربه واضح”.

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن قال، الأحد، في جلسة بمؤتمر ميونخ للأمن، إن قطر “منفتحة على الحوار لحل الأزمة الخليجية، وظلت تدعو دول الحصار للجلوس إلى طاولة المفاوضات لمناقشة أسباب الأزمة والعمل على حلها”. وأضاف أنه “يتوجب على القادة السعوديين والإماراتيين الاهتمام بالمسألة الخليجية لأنها جزء من أمننا الإقليمي”.

وفجر الوزير مفاجأة عندما قال إن بلاده “لم تتلق دعوة من السعودية لحضور القمة الخليجية”.

وأضاف: “دعينا للمشاركة في القمة الخليجية من قبل الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، وليس من قبل المسؤولين السعوديين، وعادة هذا هو العرف، الدولة المستضيفة هي التي توجه دعوة، لذلك شاركنا في مستوى منخفض”.

وكانت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، قالت إن “أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ، تلقى رسالة خطية من خادم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، تتضمن دعوة سموه لحضور أعمال القمة الـ 39 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها المملكة يوم 9 كانون الأول/ ديسمبر الجاري”.

وأشارت الوكالة القطرية، إلى أنه قام بتسليم الرسالة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال استقبال سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية له.

وذكر وزير خارجية قطر أن بلاده “كانت مستعدة للحوار في القمة الخليجية بالكويت، لكن دول الحصار لم تكن مستعدة لذلك بدليل أنها خفضت مستوى تمثيلها في تلك القمة”، مضيفا أن الدعوة التي وجهت لقطر لحضور القمة الخليجية الأخيرة بالرياض كانت من الأمين العام للمجلس وليس من الدولة المضيفة، لذلك شاركنا بتمثيل أقل”، على حد تعبيره.

وفي 5 يونيو/ حزيران 2017 قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في “سيادتها الوطنية”.

وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد


Notice: wp_add_inline_script تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. لا تمرر وسوم <script> إلى wp_add_inline_script(). من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 4.5.0.) in /home/asharqal/public_html/wp-includes/functions.php on line 5833
%d مدونون معجبون بهذه: