أخباراخبار العالمسياسة

خورخي أرياسا يبلغ غوتيريس نوايا واشنطن !!

و ش. ع

الامم المتحدة — جيهان حسن

أكد وزير الخارجية الفنزويلي ، أن بلاده أبلغت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن الولايات المتحدة تفرض مساعداتها الإنسانية على نحو مريب، منوها، أنه قد يكون تحت ستارها أسلحة.
وقال أرياسا: “نحن نرى أن هذه المساعدات الإنسانية، النظرية، يمكن أن تكون أسلحة”.

وأضاف: “أن المساعدات الإنسانية تدخل فنزويلا دون مراعاة المبادئ الأساسية الضرورية لذلك”.
وختم أن ” الأمين العام يتابع هذا عن كثب”.

هذا وكانت المعارضة في فنزويلا، قد أعلنت في وقت سابق، أن تسليم المساعدات الإنسانية إلى البلاد ستبدأ في 23 شباط / فبراير. وتقع مراكز جمع المساعدة في كوكوتا الكولومبية، وولاية رورايما البرازيلية، وفي جزيرة كوراساو. وبدورها لا تنوي حكومة مادورو بأي شكل من الأشكال السماح لها بالوصول إلى أراضي البلاد، وقد أغلقت السلطات الفنزويلية بالفعل الحدود البحرية مع جزر الأنتيل الصغرى.

وكانت وزارة الخارجية الروسية، قد رفضت، يوم الخميس الماضي، بشكل قاطع، تسييس موضوع إيصال المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا، مشيرة إلى أن عملية إيصال المساعدات يجب أن تجري بما يتوافق مع القوانين الدولية وعبر مكتب الأمم المتحدة في كاراكاس.

إلى ذلك رفض الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، قبول المساعدات الدولية ووصفها بـ”الذريعة” لبدء تدخل عسكري تقوده الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن فنزويلا ليست بحاجة إلى صدقة. إذا أرادوا المساعدة، فليضعوا حدا للحصار والعقوبات.

ووجه ترامب، في وقت سابق، من مدينة ميامي وأمام المهاجرين من فنزويلا “تحذيراته الصارمة إلى الجيش الفنزويلي” وحثهم على قبول اقتراح الرئيس المنتخب بالإنابة خوان غويدو بشأن العفو. وقال ترامب، في كلمته أيضا إن الولايات المتحدة تسعى إلى “ضمان انتقال سلمي للسلطة، لكننا ندرس خيارات أخرى”.

هذا وأعلن رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض، خوان غوايدو، يوم 23 كانون الثاني/يناير، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة.

فيما سارعت الولايات المتحدة وعدد من الدول للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.
ومن جانبه أعلن مادورو أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفاً رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة”. في حين أيدت كل من روسيا والصين وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق