التحقيقات

جمعية الجلالي لتنمية المجتمع بسمالوط تتبني دورة تدريبية لإعداد القادة بالمنيا

و. ش. ع

المنيا- سلامه فرج

من قاعة جمعية النهوض بالمرأة بمركز سمالوط ،محافظة المنيا ،اختتمت منذ قليل فاعليات اليوم الثانى على التوالى ،للدورة التدريبية لإعداد القادة التي تمت تحت رعاية جمعية الجلالى لتنميه المجتمع ،ومديرها منتصر السعدي الجلالي ، وفي ضيافة جمعية النهوض بالمرأة بسمالوط ،ورئيس مجلس أدارتها الحاجه سوسن محمد عبد الرحمن ، حاضر في فعليات اليوم الدكتورة فاطمة فاروق مدربه التنميه البشريه من محافظة المنيا ،والتي تناولت بالشرح والتوضيح والمناقشه قبعات التفكير الست ،والتي بدات قبل الشرح في سؤال المتدربين والمتدربات بسؤال (من انت )وبعد ذلك وضحت ما هي قبعات التفكير الست ،واندهش كل المدربين والمدربات مصرحين انهم لاول مرة في حياتهم يعرفون معلومات عن هذه القبعات الست للتفكير .

عرفت الدكتورة فاطمة فاروق انواع القبعات الست موضحه أن هناك ست قبعات للتفكير، لكل منها لونٌ يعبر عن صفتها وسماتها، وهي كالتالي

القبعة البيضاء: التفكير الحيادي
يعتبر هذا النوع من التفكير أكثر الأنواع موضوعية وبساطة، حيث أنّ واضع هذه القبعة يعتمد بشكل أساسي على الإحصائيات والأرقام، فهو غالبًا ما يطرح أسئلةً واضحةً ويبحث عن إجابات مباشرة موضوعية. لا يميل للنقد أو المشاعر، بل موقفه واضحٌ وصريحٌ؛ يبحث عن أجوبةٍ متاحةٍ للجميع مجردةٍ من المواقف الشخصية أو الآراء الخاصة.

غالبًا ما يتم ارتداء هذه القبعة في بداية عملية التفكير، فالفكرة تكون في بدايتها بسيطةً ومبنية نسبيًّا على حقائق موضوعية ومعطيات واقعية.

القبعة الحمراء: التفكير العاطفي
تعتمد هذه القبعة على كل ماهو عاطفي ومشاعري، فواضع القبعة عكس سابقه لا يبحث عن معلومات حقة موضوعية بقدر ما يعطي أهمية فائقة لحدسه ومشاعره، فمواقفه لطالما تتسم برأي شخصي خصوصًا وإن كان حدسه لم يخنه في مواقف سابقة، فسيعتبره حجر حظه الذي لا يخطئ.

بتبني هذا الموقف، تصبح العاطفة خلفية المُفكِّر المتينة التي يقبل بها أو يرفض آراء الآخرين بدل الاعتماد على العقل والمنطق.

القبعة السوداء: التفكير السلبي
إنّ هذه القبعة تحمل كل أنواع التفكير النقدي المتشائم السوداوي، فصاحب القبعة غالبًا ما يركز على عقبات النجاح ونسب الفشل والجوانب السلبية للفكرة، ومهما اتضح أنّه منطقي فهو في الحقيقة يعتمد في تحليله على كيميائية الخوف وعدم الرضا والتردد.

إنّ هذا النوع من التفكير في حال تمت السيطرة عليه بحيث يشكل نوعًا مؤقتًا من التفكير، وليس قبعةً دائمةً معتادةً للشخص، فإنّه سيمثل جزء الحيطة والحذر الذي يجب أخذه بعين الاعتبار في العملية التفكيرية.

القبعة الصفراء: التفكير الإيجابي
على عكس سابقتها، فالقبعة الصفراء تعبر عن التفكير المتفائل المبني على الآمال، والرغبة في تحقيق الأمر أو حل المشكلة أو القيام بالتجريب مركزًا على مجموع الإيجابيات، ونقاط القوة التي يحملها.

إنّ اعتماد هذا النمط من التفكير وفي حال كان معقلنًا لا يتجاوز إلى التهور ولا يبنى على مجرد التخمين، فيعتبر القبعة المناسبة للنظر للمستقبل، والتي ينصح بارتدائها بعد السوداء قصد تحقيق التوازن؛ فالنظر في السلبيات يستدعي وجوبًا الاهتمام أيضًا بالإيجابيات.

القبعة الخضراء: التفكير الإبداعي
إنّ الابتكار والإبداع ينطوي تحت طية هذه القبعة، فصاحبها غالبًا ما يسأل نفسها “ولما لا …؟” باحثًا عن حلولٍ وعن أفكارٍ إبداعية مميزة بدل تلك التقليدية والمتداولة.

إنّ هذه الفكرة تعبر عن الاندفاع وعن القدرة على تجريب كل ماهو جديد غير مألوف، فالرغبة في التغيير والتميز لطالما كانت محور وصفة صاحب هذا النمط الذي يستعد لتحمل المخاطر ومواجهة المجهول من أجل تحقيق أهدافه، وأفكاره الغريبة المجنونة والمختلفة المبتكرة.

القبعة الزرقاء: التفكير الشامل
إنّها قبعة التفكير الشامل العام، الذي يبحث بشكلٍ أساسي في طريقة التفكير نفسها، محاولًا تحديد الطريقة المثلى للتفكير، فهي تمثل قبعة القائد الموجه لاعب الشطرنج، الذي يجب أن يحرك قطعه بشكل محدد يتماشى مع اللعبة كاملةً.

صاحب هذه القبعة يمتاز بنظرته الشاملة، ويميل غالبًا إلى العمل الجماعي والتفكير متعدد الأطراف، إذ أنّه يؤمن يقينًا أنّ التفكير الجمعي أكثر نفعًا وأكثر حكمةً من التفكير الفردي.
وقدر حضر التدريب اليوم الأستاذ عماد ابوالعمدة نائب رئيس مجلس مركزو مدينة والأستاذ أحمد عمران والأستاذ سامى ابوالدهب بمجلس مدينة سمالوط لتحفيز الشباب وتدعيمهم وتشجيعهم علي اجتياز فاعليات الدورة .

وأشاد كل المتدربين والمتدربات بطريقة شرح ومناقشه الدكتورة المدربة لمفاهيم الدورة والتي كان لها دور ايجابي لاستيعاب المتدربين لموضوع الدورة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد


Notice: wp_add_inline_script تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. لا تمرر وسوم <script> إلى wp_add_inline_script(). من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 4.5.0.) in /home/asharqal/public_html/wp-includes/functions.php on line 5831