أخباراخبار العالم

شركة الطيران الإثيوبية ترفض بشديد ما ورد في مقال نشرت واشنطن بوست” الأمريكية

و.ش.ع

مسكو-تليله محمد الرازي

أعربت شركة الطيران الإثيوبية عن رفضها الشديد لما ورد في مقال نشرته “واشنطن بوست” الأمريكية، بشأن إجراءات الأمان في الشركة، واصفة محتوى المقال بالإدعاءات التي لا أساس لها، ومطالبة بسحبه من النشر.

موقع تحطم الطائرة الإثيوبية

وجاء في بيان الشركة الإثيوبية، اليوم الجمعة: ”

أعربت شركة الطيران الإثيوبية عن رفضها الشديد لما ورد في مقال نشرته “واشنطن بوست” الأمريكية، بشأن إجراءات الأمان في الشركة، واصفة محتوى المقال بالإدعاءات التي لا أساس لها، ومطالبة بسحبه من النشر.

موقع تحطم الطائرة الإثيوبية

موسكو —. وجاء في بيان الشركة الإثيوبية، اليوم الجمعة: “الخطوط الجوية الإثيوبية، تدحض بشدة كل الادعاءات التي لا أساس لها والتي وردت في مقال “واشنطن بوست” بتاريخ 21 مارس 2019″.

وأضاف البيان: “كل الإدعاءات في المقال افتراءات مزيفة ودون أية أدلة، وهي مجمعة من مصادر غير معروفة وغير موثوقة لإزاحة الانتباه عن طائرات بي-737”.

وكانت صحيفة “” واشطن بوست الأمريكية قالت في تقرير لها، أمس الخميس، إن “هناك اثنين من الطيارين في خطوط الطيران الإثيوبية، تقدموا بشكاوي في 2015 بشأن إجراءات الأمن والسلامة السيئة في الشركة، وذلك قبل بدء استخدام إثيوبيا لطائرة بوينغ مكس 737”.

وتحطمت  طائره اثيوبيه الأحد 10 مارس/آذار، في رحلة كانت متجهة من أديس أبابا إلى العاصمة الكينية نيروبي وعلى متنها 149 راكبا و8 من أفراد الطاقم

وأضاف البيان: “كل الإدعاءات في المقال افتراءات مزيفة ودون أية أدلة، وهي مجمعة من مصادر غير معروفة وغير موثوقة لإزاحة الانتباه عن طائرات بي-737”.

قالت مصدر في تقرير لها، أمس الخميس، إن “هناك اثنين من الطيارين في خطوط الطيران الإثيوبية، تقدموا بشكاوي في 2015 بشأن إجراءات الأمن والسلامة السيئة في الشركة، وذلك قبل بدء استخدام إثيوبيا لطائرة بوينغ مكس 737”.

وتحطمت طائرة إثيوبية، الأحد 10 مارس/آذار، في رحلة كانت متجهة من أديس أبابا إلى العاصمة الكينية نيروبي وعلى متنها 149 راكبا و8 من أفراد الطاقم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد


Notice: wp_add_inline_script تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. لا تمرر وسوم <script> إلى wp_add_inline_script(). من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 4.5.0.) in /home/asharqal/public_html/wp-includes/functions.php on line 5831