و.ش.ع

طوكيو -جيهان حسن 

كشف الفنان الياباني كيسوكي إيزو، مبتكر لعبة “مومو” المتهمة بتشجيعها الأطفال على الانتحار، أنه يتلقى حاليا تهديدات بالقتل باللغتين الإنجليزية واليابانية.
وقلل  إيزو، أنه يشعر بالألم الذي تسبب به للأطفال، مشيرا إلى أنه في نفس الوقت، سعيد لأن أعماله قد شوهدت في جميع أنحاء العالم.

وأضاف أنه يشعر بالمسؤولية تجاه الأطفال المذعورين، بعدما سرقه بعض مستخدمي الإنترنت المرضى، واستخدموا عمله فيما يعرف بـ “تحدي مومو”، موضحا أنه علم بأن عمله الفني تمت سرقته العام الماضي بعد أسابيع فقط من التخلص منه.
وأشار الفنان البالغ من العمر 43 عاما، إلى أنه أنشأ العمل الفني منذ ثلاث سنوات، ولم يجذب اهتماما كبيرا وقت عرضه في المعرض وشعر بخيبة أمل كبيرة، “وعندما ظهر تحدي مومو للمرة الأولى، شعر بالسرور لأنه لقي بعض الاهتمام، لكن طريقة استخدامه في ذعر الأطفال كانت مؤسفة”.

واستوحى إيزو عمله الفني من شبح سيدة يابانية ماتت أثناء الولادة، وظهرت تطارد المنطقة التي توفيت فيها.

كانت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تفاصيل بشأن ظهور لعبة “مومو” مؤخرا، عبر العديد من مواقع الشبكات الاجتماعية “يوتيوب” و”يوتيوب كيدز”.

يبدأ أحد مقاطع الفيديو ببراءة، على سبيل المثال بداية حلقة Peppa Pig، ولكن سرعان ما يتحول إلى نسخة معدلة مع عنف ولغة مسيئة.

​وبحسب ماذكر ، فيبدو أن لعبة “مومو” تشجع إيذاء الذات وحتى الانتحار.

​وعندما يشارك الأطفال في “تحدي مومو”، فإنهم يتواصلون مع شكل مخيف يدعى “مومو”، يطلب منهم إنجاز العديد من المهام عبر تطبيق “واتسآب”، إذا أرادوا أن يتجنبوا وقوع اللعنة عليهم، ومنها ما يتضمن إيذاء أنفسهم، وغالبا ما ينتهي التحدي بأن يطلب “مومو” من المشاركين بقتل أنفسهم، ويسجلون ذلك ويشاركونه عبر وسائل التواصل الاجتماعية.