شعر وادب

ملوحة

و.ش.ع

بقلم -صالح علي الجبري

على وجعي الذي ما لأمست كفاه وجه الشمس ؛ كنت أراقب النجمات و احصيها و وارصد فوق اشرعة الدفاتر بعض أسماء وامحيها ؛
فقالت لي نجيمات جوار سهيل / هيئ راحلة و امضي ب عكازين فوق الماء. ل تشربها بحار الأرض و الأنهار ترويها
أمامك ذلك الأسطول و هذا المن و السلوى .
ف استرسل بما أوتيت من قوة و من إيمان ؛
و اتخذ من صفحة الزرقاء مجدافا لتنعم بالسلامة.
قلت / لماذا الماء يلأمس زورقي المكلوم ؟
لماذا الريح تأتي عكس وجهتنا ؟
بما لأ تشتهي سفني !
و كيف أصابني داء البحار ؟
و باتت الأسماك في صدري ؛ و صارت بي ملوحة لأ. اطيق بقاءها حولي .
و كيف اللحظة الهوجاء تقذفني ؟
و موجاتي يطف الماء فوق خريرها الذهبي
و هذا المد يخطفني و هذا الجزر إلى خطواتي الأولى سيرديني …

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق

Notice: wp_add_inline_script تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. لا تمرر وسوم <script> إلى wp_add_inline_script(). من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 4.5.0.) in /home/asharqal/public_html/wp-includes/functions.php on line 5831