منوعات

المدنية وأسباب الفكر المنحدر سلوك فطرى أم ظاهره .

و. ش. ع

متابعه-د.غاده الطحان

المدنية وحداثة الفكر من أروع ما يواكب عصرنا هذا …من المفترض اننا نقف على وتيره من التكنولوجيا والتقدم ومن المفترض اننا ننعم بهالة من الفكر طبقا لما نجوب به.

عفوا للمقدمة فهى سرد يحمل مجرد أمنيات عابرة لا محل لها من الواقع الفعلى….المدنية عالم كبير تم فرضه علينا دون استأذان …عالم دسم يحمل بطياته انطلاقة قوية.

السؤال هنا هل أستحسنا أستخدام تلك الحداثة….هل سعت العقول لأطلاق فكرها للمواكبة العصرية.

حدث عكس المفترض حيث كان من المفترض استخدام المدنية لتقصير المسافات وزيادة الصلاة والتقدم الفكرى والدخول لعالم الأنجاز …واستثمار الوقت ..

لكن حدث ماهو مزهل من انعكاسات للواقع وعدم ثبات قويم لرؤية ثاقبة…لا نلقى بفعلتنا ونقول أنها فطرة…بل هو سلوك مكتسب …وطغى على واقعنا لضعف العزيمة .

لتأخذنا الشفقة بأنفسنا وندرك ان نعدل ونقوم مداركنا طبقا لما نواكبه من حداثة وتطور …

الانطلاقة الفعلية ليصبح قوامة وجودنا سليمه هو الاعتدال وعدم الانسياق دون وعى وراء ما هو يسبق اداءنا الفعلى…انعكاس الأشياء علينا بصورة سيئه من اكبر البؤر الهادمة انا …

لنعود للخلف من خلالل لمحة ثاقبة نثبت وجودنا ونكون على قدر من الوعى واستنارة الفكر ورساخة العقل حتى نعتدل ..ونلحق ما تبقى من الزمان.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد


Notice: wp_add_inline_script تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. لا تمرر وسوم <script> إلى wp_add_inline_script(). من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 4.5.0.) in /home/asharqal/public_html/wp-includes/functions.php on line 5831