و.ش.ع

بنغازي — ابراهيم الحوتي 

نفت قوات الجيش الوطني الليبي التابعة للقيادة العامة شرقي البلاد، اليوم الأربعاء، استهدافها للمدنيين بصواريخ غراد بالعاصمة طرابلس، مشيرةً إلى أن الجيش الوطني الليبي لم يستخدم أسلحة ثقيلة خلال عمليات العسكرية هذه الليلة.

. وقال مدير المكتب الإعلامي للقيادة العامة للجيش الوطني الليبي خليفة العبيدي لوكالة “انباء الشرق العربي ” إن “كعادتها وعند كل هزيمة أمام ضربات رجال قواتنا المسلحة، تبدأ المليشيات المسلحة في حالة الجنون والقصف العشوائي على أحياء متفرقة بالعاصمة طرابلس في محاولة يائسة لاستعطاف العالم لكي يهب لنجدتها وإنقاذها من مصيرها المحتوم”.

ونفى العبيدي “استخدام قوات الجيش الليبي أي نوع من الأسلحة الثقيلة في اشتباكات هذه الليلة”، مؤكدا على أن “كل من مليشيات غنيوة ومليشيات المرسى بقيادة صلاح بادي توجهان فوهات مدافعهم نحو المدنيين الأبرياء في طرابلس”.

وأضاف مدير المكتب الإعلامي للقيادة العامة أن “رصدنا هذه الليلة عربة جراد شاركت في قصف المدنيين انطلاقا مما يعرف بمشروع الموز ومعسكر حمزة”.

وأوضح العبيدي بأن “كل هذا الإجرام والجنون يأتي ضمن الخطة المشار لها والتي يشرف على تنفيذها فتحي علي باشاغا وزير الداخلية لحكومة الوفاق شخصيا وهي ذاتها خطته القذرة المتبعة في كل الحروب التي خاضها هذا الوزير المليشياوي منذ عملية فجر ليبيا الارهابية وحتى اليوم”.

وتابع “وزير داخلية الوفاق يعتقد أن هذه حيلة ستنطلي على الناس وعلى المجتمع الدولي”، قائلا:”أطلاق صواريخ غراد على المدنيين في هذه اللحظات تأتي قبيل جلسة مقرر عقدها حول ليبيا في مجلس الأمن كدليل على متاجرته بأرواح المدنيين وبأرواحهم لتحقيق مكاسب لن يكتبها الله بإذنه تعالى له ولا للمليشيات ومجرمين”.