تحقيقاتثقافه و فنفنمقالات

خارج مستشفى المجانين

و.ش.ع
بقلم : عماد الدين العيطة

خارج مستشفى المجانين فيه ناس عقلاء وناس مجانين وبرضه فيه ناس غشاشين
بياع ليمون فارش بيبع ليمون سألته عن سعر الليمون قالى الربع بخمسة جنيه مرضاش يقول الكليو بعشرين ، قلت يمكن بيهون عليا صدمة سماعى السعر وقلت دا بياع رحيم وياريت كل البياعين زيه ، الراجل سابنى أنقى الليمون وبعد مانقيت ووزن الربع كيلو قام طلع الكيس عشان يعبى فيه الليمون وفى لحظة راح مغفلنى وأنا بطلع الفلوس عشان أدفع له فلمحته بيشيل من الكيس لمونتين إتنين بين صوابعه ، قلت هو الربع فيه كام ليمونه لما تشيل منه ليمونتين ، وطبعااا بدأ يعلى صوته علشان محدش منه حق ولاباطل وكان صوته إشارة لبعض بلطجية السوق ، مخفتش من صوته أد ما خفت من بلطجية السوق إللى بيحموه ولما بدأوا يتلموا قلت ياواد ياعماد لو مت وأنا صايم وكنا أيام رمضان هبقى شهيد ، أما بقى لو ممتش ياحدق هاخد بشلة فى وشى ويتكسر عضمى وأعيش طول عمرى عاجز ولا هبقى طلت الشهادة ولا عشت حياتى مرتاح ، سكت ومشيت وأنا مسروق وأرضى وقلت أكسب حياتى بليمونتين ويابخت من بات مظلوم ولا بات ظالم وربنا هيعوضنى خير أما بياع الليمون هيفضل بياع ليمون طول حياته لأنه لو كان بيتقى الله كان ربنا غناه عن بيع الليمون وكان ربنا نفخ فى صورته ، لكن هو غاوى يعيش بياع ليمون مجنون و غشاش فى عالم مجانين غش وغشاشين
بالذمة دول يتلموا عاقلين ؟!
عماد الدين العيطة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق