أخبارشعر وادب

((وداع))

و.ش.ع

بقلم- منى الريادى


صار فؤادي أرجوحة بين يديك،لماذا كتبتك رواية، وكتبتني خاطرة؟

لماذا عجنت ودك بالوردود، فعجنت ودي بالأشواك؟!

لماذا حروفي تتساقط كأوراق الخريف من قائمتك، وحروفك ممُتشقه أعلى المراتب بقائمتي؟!

*أفحمتني يا سيدي ماذا أقول*؟

صـوبّت سهمك للفؤاد فصبتهُ، يكفي عناء!!
أنت الذي أحببتهُ وفقدتهُ !
إرحل ولا داعي إلى نظرات عطفٌ منك.

إني أيُها الراحل قد فتشت عنك كثيراً، ولكني لم أجدك، حاولت الأحتفاظ بك مراراً ولكني أخفقت، حدّقتُ في قطر الورود فوجدتك تختفي منها، تراجعت أنا، غيرت رأيي فيك.

لملمت بعضي، وجمعت كلي في قصيدتي المبتورة بسيف رحيلك المفجع، كذبت في شعري كثيراً ربما، لأنني حين صُدمت بك، وبأفعالك تبتهُ.

إرحل، وأمتطي فرسك، وحاول أن تبحث عن قلب يشبه قلبي، فإن عثرت عليه، وذلك مستحيل، فتعال لأتوجك بتاج الوفاء، الذي فقدتهُ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق