أخبارشعر وادب

*مُنــائــيات*

و.ش.ع

بقلم-منى الزيادي

*عندما تتوهم بإنك سعيد بمعصية قضيتها فإنك مُخطئ، وذلك لأن المعصية ليست سبيلاً للسعادة، قد تذهب لذتها، وتبقى مرارتها تـُطاردك مدى الحياة*

*عندما تسمو روحك لنيل أعلى مراتب السمو والرفعة، فقد اجتزت الأختبار بنجاح، وقد صُفيت نفسك بالتقوى، وتطهر فكرك بالإيمان، وتغلبت على وساوس الشيطان، لذلك نلت حب الله وحب الناس*

*عندما كنا أطفال كنا نرسم عالم خيالي جميل رقيق، وعندما وصلنا لذروة الشباب واجهنا المتاعب وشدائد الصعاب، وعندما إنتصفنا في أعمارنا أدركنا بإن. الحياة ما هي إلا مدرسة لا تنتهي دروسها، وعندما بلغنا الشيخوخة، وجب علينا أن نتأمل في عظيم صُنع الخالق عزوجل،فما فات ليس بآت، لذلك أعمل المعروف وارم به للبحر، بيومٌ ما سيأتيك عن طريق آخر*

*لا داعي للحزن، حتى وإن فقدت أعز الناس إلى قلبك، تذكر دائماً أن الحزن مقصلة الروح، فهو يُقطعها إربً إربا، حاول أن تضحك فالضحك يشرح النفس، ويقوي القلب، ويذهب الملل، وعش حياتك كما تريد لنفسك، لا كما يريده الأخرون*

*أختر قرينك المناسب، لا تُصاحب اللئيم، ولا الفاشل، ولا الجبان، ولا صاحب المصلحة، أنتقِ أصحابك من رحم تجاربك، فالصداقة لا تعني رافقني وارافقك، الصداقة هي التصاق الأرواح ومشاركة الهموم، وثقة لا حدود لها*

*إذا اصلحت سريرتك مع الله، اصلح الله ما بينك وبين خلقه، واعلم بإن ميكروبات البغضاء لا تنتهي إلا بغسيل من القلب المبتهج، وحشرات الحقد لا تقتلها إلا مبيدات النفس الراضية*

*إذا أردت لحياتك البهجة، فصاحب الكتاب، وارض بالمقسوم، وكُن لأولادك الصديق الحميم، وحب الخير لغيرك كما تحبه لنفسك، وأترك الأثم، حينها ستشعر ببهجة وسعادة لا تُقدر بثمن*

*سفيرة السلام*
*منى الزيادي*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق