أخباراخبار العربمصر

السيسي أستقبل عدداً من رؤساء الوفود المشاركة في المؤتمر الثاني عشر لشبكة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الأفريقية

و.ش.ع

القاهرة -كرم عليوة -جيهان حسن 

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم عدداً من رؤساء الوفود المشاركة في المؤتمر الثاني عشر لشبكة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الأفريقية، وذلك بحضور كلٍ من السيد عباس كامل رئيس المخابرات العامة، والسيد محمد فايق رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد الرئيس رحب بالحضور، مؤكداً سيادته الأهمية التي توليها مصر لإنجاح أعمال المؤتمر الدوري الثاني عشر لشبكة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الأفريقية المنعقد حالياً في القاهرة برئاسة مصر، لا سيما في ظل حرص مصر على النهوض بحقوق الإنسان والعدالة لصالح جميع المواطنين في القارة الأفريقية، على نحو يتسق مع دفع عملية التنمية بالقارة.

من جانبهم؛ أعرب رؤساء الوفود عن تشرفهم بلقاء السيد الرئيس، والتقدير لتسلم مصر رئاسة الشبكة الأفريقية لحقوق الإنسان، والتي من شأنها أن تفتح الباب أمام المزيد من الدعم لجهود الشبكة في تعزيز حقوق الإنسان والحريات العامة بمختلف الدول الأفريقية، خاصةً في ضوء أهمية ومحورية الدور المصري على صعيد العمل الأفريقي للارتقاء بأوضاع حقوق الإنسان في القارة، وكذا تولي مصر حالياً لرئاسة الاتحاد الأفريقي.

وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أشار خلال اللقاء إلى أن رئاسة مصر لشبكة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الأفريقية تأتي ضمن خطة الدولة المصرية لتطوير شكل التفاعل مع الآليات الإقليمية والدولية المعنية بموضوعات حقوق الإنسان، مستعرضاً سيادته في هذا الصدد الجهود الوطنية المختلفة لتطوير الآليات المؤسسية المعنية بملف حقوق الإنسان.

كما شدد السيد الرئيس في هذا الصدد على دعم مصر لـ”مفهوم حقوق الإنسان الشامل” الذي يتضمن كافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والصحية والمعيشية والتعليمية وغيرها، مع عدم اختزال تلك الحقوق على الجوانب السياسية فقط دون غيرها، مؤكداً سيادته في هذا الصدد أهمية الحرص على تعزيز جهود التكامل والاندماج القاري بما يتجاوب مع الآمال والطموحات التنموية الاقتصادية لشعوب القارة وعلى نحو يحقق تلك الحقوق في مختلف المجالات الحيوية، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة مراعاة الخصوصية الثقافية التي تتسم بها المجتمعات الأفريقية في هذا الشأن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق