ثقافه و فنشعر وادب

خواطر كاتبة

و.ش.ع

بقلم -مني الزيادي 

*بين ملاحم بطولاتك المُتلاشية، وصخب النبضات يتوارى خلف قُضبانك الحديدي، هول فراقك يسبب لي الأرتجاف*

*أصبحت ذاكرتي فقيرة، لاتُجيد رسم ملامحك، فقد تبخرت تماماً من على سطحها المُثخن بالأوجاع، فلا تحاول تمرير صورتك عليها*

*لماذا كنت لي كتابٌ مُقدس، وكنت لك صحيفة مُبللة، كلما وددت قرأتها تناثرت من بين يديك كقطرات ماء!! أهكذا هو حبك؟!..لا تحاول التقاط ما تساقط من الصحيفة فقد فات الآوان*

*لاظرف زمان ولا مكان تهيء معي، ولا فاعل ولا نائبه تعاطف معي، حتى حروف الجر عصتني، كل ذلك عندما أتخذت قراري لكتابة خطاب وداعٌ إليك في يومٍ شتوي*

*ضباب الذكريات التهم مسامات فؤادي، سأُجدف ببحر ذكرياتك على فضاءتك الواسعة، وسأكون أول من أخترق قوانين الفلك بالسباحة في الفضاء الخارجي*

*أنت مُعلقتي المنظومة مُنذ خُلق أبونا أدام، وأنا نثرياتك المُبعثرة على مشارف الطرقات، وبينهما سيمفونية العزف على حروف الحب*

*أتسأل كطفلة في الخامسة من العمر متى يأتينا ذلك البعيد السعيد ليزرع لنا أزهار أفراحنا، ويُشعرنا بنشوة الحياة المُختفية وراء عُتمة الحروب الظالمة*

*سفيرة السلام*
*منى الزيادي*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق