اقتصادعاجلمصر

كارثه سياحيه على الابواب فى اختيار اسماء لحقيبه الوزاره السياحه

كتب / رضا طلعت فهيم

تدور الان فى الغرف المغلقه مناقشات ومناوشات عن من يتولى حقيبه وزاره السياحه خلفا للدكتوره المشاط .

وتدور المزايدات على من هو الاصلح لهذا المنصب .

وبما ان القطاع السياحى غير راضى عن اداء المشاط طيله فترة رئاستها

فتم ترشيح مابين اربعه اشخاص بعينهم ضمنهم ايضا المشاط.

وهناك تسريب متعمد لقياس مدى قبول هذه الاسماء بالوسط السياحى لمعرفه القبول او الرفض وذلك من خلال صفحات التواصل الاجتماعى .

وبعض المنتفعين الذين يرون فى اسماء معينه منافع ومصالح لهم .

وتم مراقبه ومتابعه الموقف من بعيد عن مدى رضاء القطاع السياحى لهذه الاسماء المرشحه

ولكن القطاع السياحى فى اشد الغضب والضيق على اختيار اسماء بعينها مكرره فى كل مرة يتم اختيار وزير للقطاع السياحى.

من ضمن الاسماء المرشحه والتى سبقت ان عملت بالوزاره السابقه.

واخرين تولى مهمه القطاع السياحى بمجلس الشعب .

والقطاع السياحى الان يتعجب اشد التعجب ؟

من صاحب قرار اختيار اسماء لتولى اهم حقيبه بالدوله .

ولم المصلحه فى اختيار اسماء قد تؤدى الى اشتعال الوضع مابين قطاع مهلهل واصحاب المصالح والبزنس .

وعليه فقد قام القطاع السياحى باستغاثه لفخامه الرئيس عبد الفتاح السيسى

والسيد رئيس الوزارء والجهات الرقابيه بالتريص فى الاختيار والوقوف على استبعاد الاسماء المكررة والتى يرفضها القطاع السياحى .

من يختار للقطاع السياحى وزيره

هذا القطاع عانى ومازال يعانى من الاختيار العشوائى لحقيبه وزاره السياحه

هذا القطاع اصبح فار تجارب لشخصيات اثبتت فشلها حتى لو جاءت من خلفيات بعيدة عن القطاع

هذا القطاع اصبح مفروض عليه اسماء مكررة   مع سبق الاصرار والترصد .

اسماء استهلكت فكريا واعلاميا وكان القيل والقال حليفا لهم .

اسماء فرضت نفسها بقوه التلميع والتقارير المضروبه تحمل انجازات وهميه لهم.

اسماء شغلت مناصب قياديه بالقطاع السياحى.

 وكان للقطاع السياحى معارك مشتعله معهم.

هذا القطاع يحتاج الى وجوه جديدة  قويه متينه لديها الشخصيه القياديه التى تضع القطاع السياحى فى طريقه الصحيح

القطاع السياحى مازال به القيادات القادرة على القيادة ووضع اليات التنفيذ لعبور من منعطف الفشل الى النجاح.

ابتعدوا عن الاسماء المتكررة فى اختياركم لااهم وزاره بالدوله .

لدينا سجل لااسماء تحمل جينات القيادة ومفهوم معنى السياحه بمفهوم قاطرة التنميه

عذار لكلماتى هذه ….ولكن القطاع السياحى الان فى مهب الريح وفوهة  بركان وغضب من اختيار اسماء تسببت بقصد او بدون فى تراجع هذا القطاع الحيوى بمصر .

تخلص من كافة مسؤلى وزارة السياحه السابقين.

السياحه المصريه فى انهيار مستمر.

تخلص من كل مسؤل قديم .

القطاع السياحى يحتاج شخصيات قويه ذات خبره قويه فى مجال السياحه والطيران معا

القطاع السياحى لا يحتاج شخصيات كيوت أو شخصيات بهرجه ومنظره

القطاع السياحى يحتاج شخصيات لديها فكر وخطط جديده عن المألوف تماما للخروج من عنق الزجاجة .

كرسى وزارة السياحه وهيئة تنشيط السياحى من اصعب وأخطر الأعمال والمفروض عملهم ونشطهم يؤدى إلى ٢٠% دخل قومى للبلاد .

كافة المسؤلين الحاليين والسابقين  تم تجربة أعمالهم والنتيجة هى ما نحن فيه اليوم ولذلك تخلص من الاختيار القديم .

لابد أن تأتى شخصيه احترافيه ذات خبره عاليه ولديها الخطه الجاهزه للعمل بها والالتزام بها فى تحقيق كل أهدافها .

نريد شخصيه قويه مهنيه جاهزه لتحويل القطاع ١٨٠ درجه ولا نريد أى تجارب أخرى  لان هرمنا من كل التجارب السابقه.

لدينا خبراء سياحه لديهم خطط وفكر جديد .. هانى عزيز .وسامح ساويرس. ورامى فايز .وريمون صمويل . حلمى الانور حلمى الاعصر العاصى .واحمد الدياسطى .وسامح عبد المنعم .وسامح سعد .والدكتوره سماح عبد الرحمن .

سيادة الرئيس نحن معك فى كل ماتقوم به لمصرنا الحبيبه .

وكما نحن معك ايضا نويدك فى خطه الاصلاح الاقتصادى .

ايضا نريد لوزاره السياحه ان تنهض من سباتها العميق وتكون واحدة من قطاعات الدوله فى التنميه ومصادر الدخل القومى .

نريد وزير لديه قوه اتخاذ القرار وبعقليه ترى مستقبل السياحه لمصر كيف ومتى

نريد وزير ليس له مصالح متشابكه مع اشخاص او شركات اوهئيات .

نريد وزير صنايعى ابن هذا القطاع السياحى .

مصر لديها ابناء مخلصين يعملون لصالح هذا القطاع السياحى .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق