تحقيقات

النيل للإعلام بالفيوم يناقش ‘الأمن المائي وتعزيز العلاقات المصرية الإفريقية”

النيل للإعلام بالفيوم يناقش 'الأمن المائي وتعزيز العلاقات المصرية الإفريقية"

و.ش.ع

بقلم-حنان حمدي

نظم مركز النيل للإعلام بالفيوم التابع للهيئة العامة للاستعلامات وبالتعاون مع معهد البحوث والدراسات الإستراتيجية لدول حوض النيل بجامعة الفيوم ندوة صباح اليوم بعنوان
“الأمن المائي وتعزيز العلاقات المصريةالإفريقية” بقاعة المؤتمرات بالمعهد بمشاركة بعض اعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا والعاملين بالمعهد وبعض الصحفيين والإعلاميين

وحاضر خلالها الأستاذ الدكتور عدلي سعداوي طلبة عميد المعهد والأستاذ الدكتور محمود علي عبدالفتاح وكيل المعهد

تناولت الندوة التعريف بمفهوم الأمن المائى والوضع الراهن لملف المياه فى مصر فى ظل التحديات الاقليمية وأهمية تعزيز العلاقات مع القارة الافريقية خاصة مع دول حوض النيل

حيث أكد الأستاذ الدكتور عدلى سعداوى أن العلاقات المصرية الأفريقية مرت بعدة مراحل منذ العصر الفرعوني وأن نهر النيل هو الرابط العظيم بين دول القارة مشيرا إلى دور الرئيس الراحل جمال عبدالناصر فى مساندة الدول الأفريقية للحصول على الاستقلال والتحرر من الاستعمار .

مضيفا أن نهر النيل هو شريان الحياة بالنسبة للدولة المصرية مشيدا بدور القيادة السياسية فى جهودها للوصول إلى حلول جذرية لأزمة سد النهضة والذى سيؤثر على مصر سلبياً حيث أن السد سيعمل على زيادة الشح المائى الذى تعانى مصر منه فى الوقت الراهن وزيادة نسبة التصحر و تقلص الرقعة الزراعية كما سيؤثر على نصيب الفرد من المياة موجها بضرورة ترشيد الاستهلاك لتقليل الفاقد مع استخدام اساليب جديدة فى الرى ليتحقق الترشيد فى المياه بجانب اجراء المفاوضات لتحقيق الاستقرار المائي للدولة المصرية .كما اشاد بالدور الذى توليه القيادة السياسية فى الفترة الحالية والتوجه بقوة نحو القارة الافريقية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية

ومن جانبه قال الأستاذ الدكتور محمود عبدالفتاح أن التحديات التى تواجه الموارد المائية تشمل عدة نقاط أهمها زيادة الطلب على الموارد المائية وزيادة الفاقد الناتج عن سوء الاستخدام وزيادة معدل البخر بسبب تغير المناخ العالمى مضيفا أن لدولة اثيوبيا الحق فى بناء سد لإنتاج الطاقة الكهربية ولكن عليها دراسة أبعاد البناء على دولة المصب وهى مصر والتى لها حصة تزيد عن 55 مليار متر مكعب من المياه سنويا مؤكدا أن سد النهضة بضخامته وفترة ملء المياه به والتى ستستمر على مدار 7 سنوات سوف تحرم مصر من حصتها مما له نتائج سلبية كارثية على كامل القطر المصرى وفى شتى مناحى الحياة .

مشيدا بالتطور الملحوظ فى احتواء مصر لأزمة سد النهضة بجانب تعظيم دورها على المستوى الافريقي بهدف زيادة حجم التبادل التجارى وذلك بتوقيع اتفاقية التجارة الحرة بين دول القارة الإفريقية البالغ عددها 54 دولة وفتح أسواق استثمارية جديدة فى الدول الافريقية لتستطيع مصر من خلال دورها الأفريقى أن يكون لها سند دولي باعتبارها قلب العالم وأهم دول القارة السمراء .

كما استعرض إدارة الموارد المائية والموارد المائية المتاحة والطلب على المياه في مصر وكذا المياه الإفتراضية (الواردات والصادرات المصرية الغذائية) كما تناول مشكلة سد النهضة من جوانب مختلفة (المكونات – التحديات – المفاوضات – المحاور المستقبلية) والتحديات التي تواجه إدارة الموارد المائية وكيفية التغلب عليها.
اعد ونفذ الندوة فريق مركز النيل للاعلام ا/محمد هاشم مدير المركز ‘ ا/حنان حمدى مدير البرامج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق