ثقافه و فنفن

“دمج مفهوم الجندر في العمل الأعلامي والأجتماعي” ورشة عمل تنظمها الهيئة الأنجيلية بالتعاون مع الجمعيات الأهلية

و.ش.ع

متابعة.صلاح القماش

نظمت الهيئة القبطية الأنجيلية للخدمات الأجتماعية ورشة عمل تدريبية بعنوان (دمج مفهوم الجندر في العمل الأعلامي والأجتماعي) بالتعاون مع الجمعيات الشريكة في مشروع نحو مجتمعات داعمة لقضايا النساء والفتيات في مصر وهم( تنمية المجتمع المحلي بالمدينة الجديدة شرق النيل ،جمعية النهضة ببني سويف،رابطة المراة المصرية ،ايدينا للتنمية بمحافظة المنيا،تنمية المجتمع المحلي بالبرادعة القليوبية، الشباب لتنمية المجتمع المحلي بالقليوبية قناطر، نساء من اجل التنمية بالجيزة)وذلك لتفعيل دور الأعلاميبن والكوادر الشبابية في مناهضة العنف ضد المراة.

حاضر في الورشة “محمد الهواري” استشاري تدريب وتنمية ومدير تحرير المصري اليوم.
ناقشت الورشة التعريف بدور الأعلاميين والكوادر الشبابية في العنف ضد المراة ،وعناصر دمج مفهوم الجندر في العمل الأعلامي والأجتماعي، بناء رسائل اتساقا مع مفهوم الجندر، اخلاقيات منسية في عرض النوع الأجتماعي،اللغة المستخدمة والتخطيط الجيد لأستخدام وسائل الأعلام، خلق حالة تفاعلية حول مفهوم الجندر.
قال “محمد الهواري” المحاضر في الورشة اننا نعاني في مصر من افتقاد المعايير في العمل الصحفي بالأضافة الي ضعف التأهيل في احيان كثيرة عن قضايا متخصصة مثل العنف ضد المراة والقائم علي النوع الأجتماعي وتفيد هذه الورش التدريبية في تأهيل الأعلاميبن والصحفيين علي تغطية هذا النوع من تلك القضايا المتخصصة بمعايبر مهنية واخلاقيات تدعم الضحايا وتساند جهود الدولة ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية التي تنال منها الأهمية في ذلك وتضم الورشة مزيج من الأعلاميبن وكوادر شبابية ومهتمين بالعمل المدني والذي يساعد في خلق شبكة عمل تقوم علي مفاهيم مشتركة بتنسيق الجهود والتعريف بقضايا العنف.
الجدير بالذكر ان الورشة كانت علي مدار ثلاثة ايام من هذا الأسبوع (الأحد،الأثنين،الثلاثاء) في هذا الشهر الجاري.

شارك بالورشة عدد من الأعلاميبن والكوادر الشبابية الشريكة في المشروع وفريق التنظيم من الهيئة.
في الختام اشاد المتدربين بالتواصل الفعال والجاد والمثمر من المحاضر معهم في طرح ومعالجة القضية والتأهيل لتغطية هذه القضايا المتخصصة وهي العنف ضد المراة والقائم علي النوع الأجتماعي والمادة التدريبية التي اضافت الكثير لديهم بما يعود بالنفع علي المجتمع بصورة مستمرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق