ثقافه و فنفن

و هنيئا لنا بهذا الفنان الشاب الذي لن يتوانى عن شق طريقه نحو الصدارة.

و.ش.ع

بقلم.هند بومديان

حينما نتكلم عن الفنان فنحن بالتأكيد نبحث عن ذاك الإنسان الذي أنجبته الطبيعة مبدعا منفردا بذوقه و إبداعاته و رقيه اللامتناهي.
اليوم حطت رحالنا على واحة إبداع مميزة و منفردة إنه الشاب الطموح أيوب الروحي.
أيوب هو شاب فنان بكل ما في الكلمة من معنى إزداد يوم 05/07/1992 بعاصمة الزهور مدينة المحمدية، درس الموسيقى و هو في سن المراهقة، كان لمدرسته الأولى ألا و هي والدته الدور الكبير في تحقيق احلامه الفنية، مما زاده الهاما و اصرارا للمضي قدما في بناء مساره، حافزه الأكبر كان اتقانه لكتابة الكلمات و تلحينها بطريقته الشيء الذي شجعه على تعلم العزف و إتقانه على مجموعة من الالات الموسيقية،اهمها القيثارة و البيانو حبه لهاتين الالتين الموسيقيتين جعل منه فنانا متعدد المواهب ليسير في درب الطرب بعلامة مميزة، سطع نجمه في فضاء الفن المغربي بغناءه لمجموعة من اغاني المشاهير اهل المغنى العربي و الشرقي.. عرف بالاغنية الخفيفة الطربية لقب بعريس الاغنية الشبابية لتعدد مشاركاته بالمهرجانات الوطنية و العربية..كمهرجان افريكانو و مهرجان المحار و مهرجان السينما للفيلم القصير،اصدار لمجموعة اغاني على الهواء عبر راديو ام اف ام، حائز على مجموعة من الجوائز التقديرية،حبه للعمل الجمعوي و حضوره المستمر في بالملتقيات الثقافية و الفنية جعله يترك بصمة خاصة في قلوب الجميع على أن الفنان عليه أن يكون اولا و اخيرا إنسان و إنسانيته لم تتوقف عند هذا الحد بل يقدم المساعدة للمواهب الواعدة و يدعمها و يحفزها على شق طريقها وسط هذا الكم اللامتناهي من الوجوه الفنية الواعدة
حضوره المستمر لاحياء سهرات فنية بملتقيات و مناسبات وطنية و موسمية و حضوره المميز زاد من حب المتتبعين له مما جعله يكسب شريحة مهمة في الوسط الشبابي لاناقته و وسامته و اداء اغانيه العاطفية و الحماسية،احبه الناس و اكتسب جمهورا عريضا يرافقه اينما حل و ارتحل..هنيأ لمطربنا الراقي و الجميل ايوب الروحي مزيدا من الرقي و الفن الاصيل ..
و هنيئا لنا بهذا الفنان الشاب الذي لن يتوانى عن شق طريقه نحو الصدارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق