أخباراخبار العالم

تصريحات بوريس جونسون، حول الصفقة النووية مع إيران تخلق مشاكل إضافية في العمل على إنقاذها.

و. ش. ع

متابعه-جيهان حسن

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن تصريحات رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، حول الصفقة النووية مع إيران تخلق مشاكل إضافية في العمل على إنقاذها، وأن موسكو لديها شكوك في ممارسة لندن لعبة مزدوجة.
وقال ريابكوف لوكالة سبوتنيك: “نرى مثل هذه الإشارات بمثابة اختلاق مشاكل إضافية أمام العمل على إنقاذ الصفقة النووية التي تم إبرامها عام 2015. إن حقيقة أن هذه التصريحات خرجت بشكل متزامن تقريبًا مع إجراءات الثلاثية الأوروبية (ألمانيا فرنسا وبريطانيا)، التي أعلنت عن رغبتها في إطلاق آلية فض المنازعات بموجب الفقرة 36 من خطة العمل الشاملة المشترك، تعطينا سببًا إضافيا للشك في ممارسة الزملاء البريطانيين لعبة مزدوجة في هذه المسألة، وأنهم يعملون وفقا لجدول أعمال غريب، أي بجدول أعمال واشنطن”.
وأضاف النائب، أن موسكو تبذل الجهود من أجل ضمان عدم وصول الموقف حول الاتفاق النووي الإيراني إلى التصعيد وإذا تم إطلاق آلية فض النزاع، فلن يؤدي ذلك إلى حل المشكلة، بل إلى تفاقمها، مما يؤدي إلى مزيد من التباعد بين المشاركين في خطة العمل الشاملة المشتركة. ثم تختفي فرص إنقاذ الصفقة النووية بالكامل”.
وأشار ريابكوف: “الآن نحن نتوازن على حافة معينة، وإذا تم إطلاق هذه الآلية، فقد نجد أنفسنا في واقع جديد، وعندها يتعين علينا رسم خط تحت ما يسمى بخطة العمل الشاملة المشتركة”.

وقال ريابكوف لمصدر نرى مثل هذه الإشارات بمثابة اختلاق مشاكل إضافية أمام العمل على إنقاذ الصفقة النووية التي تم إبرامها عام 2015. إن حقيقة أن هذه التصريحات خرجت بشكل متزامن تقريبًا مع إجراءات الثلاثية الأوروبية (ألمانيا فرنسا وبريطانيا)، التي أعلنت عن رغبتها في إطلاق آلية فض المنازعات بموجب الفقرة 36 من خطة العمل الشاملة المشترك، تعطينا سببًا إضافيا للشك في ممارسة الزملاء البريطانيين لعبة مزدوجة في هذه المسألة، وأنهم يعملون وفقا لجدول أعمال غريب، أي بجدول أعمال واشنطن”.
وأضاف النائب، أن موسكو تبذل الجهود من أجل ضمان عدم وصول الموقف حول الاتفاق النووي الإيراني إلى التصعيد وإذا تم إطلاق آلية فض النزاع، فلن يؤدي ذلك إلى حل المشكلة، بل إلى تفاقمها، مما يؤدي إلى مزيد من التباعد بين المشاركين في خطة العمل الشاملة المشتركة. ثم تختفي فرص إنقاذ الصفقة النووية بالكامل”.
وأشار ريابكوف: “الآن نحن نتوازن على حافة معينة، وإذا تم إطلاق هذه الآلية، فقد نجد أنفسنا في واقع جديد، وعندها يتعين علينا رسم خط تحت ما يسمى بخطة العمل الشاملة المشتركة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق