أخباردين ودنيا

فائدتان جميلتان من سورة العنكبوت

و.ش.ع

كتب -محمد خضر

‏الفائدة الأولى
‏لماذا ذُكِرَ ا لعنكبوت في القرآن بصيغة أنثى على الرغم من أنه ذكر ؟؟؟
‏تقول الآية :-

‏(“مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ.. “) [العنكبوت: 41]
‏هل لاحظتم تاء التأنيث في كلمة اتخذت”؟

‏”العنكبوت”مذكر أم مؤنث؟ هل تقول “هذه عنكبوت”، أم “هذا عنكبوت؟
‏الصحيح هو “هذا عنكبوت”، لأنه مذكر. فَلِمَ جاء بتاء التأنيث مع كلمة العنكبوت وقال: “اتخذت”؟

‏عاب الطاعنون في دين الله والمشككين فقالوا هذا خطأ في القران والعياذ بالله ، فقالوا نحوياً ولغوياً الصحيح أن يقال في الآية: “كمثل العنكبوت اتخذ بيتاً” لأن كلمة العنكبوت مذكر

‏لكن شاء الخالق سبحانه أن يترك لنا معجزة حجة لتزيدنا يقيناً، وتزيد الكافرين ذلة ومهانة. فجاء العلم الحديث ليثبت أن أنثى العنكبوت هي الوحيدة القادرة على بناء البيت🕸 والشبكة العنكبوتية أما ذكر العنكبوت فلا حيلة له يخرج فقط خيوط يستعملها للانتقال والتحرك فقط ولا قدرة له على بناء بيت🕸

‏ فلو كان الله جل وعلا قال :- كمثل العنكبوت اتخذ بيتاً لكانت الآية خاطئة علمياً وبيولوجياً لكن سبحان الله جاءت تاء التأنيث لتوقر الإيمان في قلوبنا ولنعلم أنه الحق

‏ *أما الفائدة الثانية*

‏ تقوم أُنثى العنكبوت بقتل الذكر بعد أن تنجب الأولاد وتلقيه خارج البيت.

‏وبعد أن يكبر الأولاد يقومون بقتل اﻷم وإلقائها خارج المنزل

‏بيت عجيب من أسوأ البيوت على اﻹطلاق

‏لقد وصفها القرآن بآية واحدة..

‏(وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون)

‏سبحان الله !!!

‏لقد كان الناس يعلمون مدى الوهن في البيت الحسي للعنكبوت لكنهم لم يدركوا

‏الوهن المعنوي إلا في هذا العصر…!! وبالتالي جاءت الآية : لو كانوا

‏يعلمون !!

‏ومع ذلك يسمي الله تعالى سورة بإسم هذه الحشرة السيئة الصيت ويتكلم عنها في آية

‏مع أنّ السورة تتحدث من أولها لآخرها عن الفتن ؟

‏البداية كانت (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) و (ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله)

‏قد يتبادر للذهن ما علاقة الفتن بالعنكبوت؟

‏🕸الجواب : إنّ تداخل الفتن يشبه خيوط العنكبوت ..

‏فالفتن متشابكة ومتداخلة فلا يستطيع المرء أن يميز بينها وهي كثيرة ومعقدة ولكنها هشة وضعيفة إذا استعنا بالله ..

‏”اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق