و.ش.ع

بقلم : هويدا دويدار

ان الدولة تتجه اليوم الى الانفتاح على عصر التكنولوجيا وتسعى بخطى واسعة الى التطوير لمواكبة التقدم الحادث الان فى شتى المجالات.
الااننا نجد ان العاملين فى شتى القطاعات يندرجون تحت ثلاث تصنيفات ..
فالفئةالاولى.منهم من يسعى بشكل جاد ويبحث لتطوير نفسه

والفئة الثانية وهى ما تنتظر من يأخذ بأيديها ليضعها على المسار الصحيح

والفئة الثالثة هى ما تصطدم بها جميع السبل للتغيير

ولذلك نجد اننا نقع تحت بند الرغبة والاستعداد
وتسعى الدولة جاهدة فى الحث على التطور وضرورة اتخاذ مسارا جديدالمواجهة التحديث على مستوى كافة القطاعات الحكومية
وبالتالى تقدم المؤسسات العديد من التدريبات لرفع الكفاءة المهنية وتنفق المؤسسات مدعومة من الدولة المليارات على عامليها املا فى توفير التدريب المناسب لكى يعود على المواطن بالنفع .
وحتى لا يكون هناك عائق امام اى مؤسسة لمواكبة التطور المتلاحق ..
ونجد انه رغم المجالات المفتوحة امام المستفيدين من التدريب .الا اننا نجد انه يوجد من لا يريد التغير رغم توفير كافة السبل من تدريبات وندوات وورش عمل …
لذلك يجب على رؤساء كافة المؤسسات متابعة عامليها والوقوف على مدى استفادتهم واستجابتهم لما تم التدرب عليه وعدم ادراج اسماء العاملين لمن يمثلون استجابة ايجابية للتدريب ..
لان جميع الباحثين فى هذا المجال يردون التطوير الى ضرورة تعبئة جميع المؤسسات بغرض التنمية .
والانخراط فى الاقتصاد الرقمى يمثل استفادة كبيرة مما يوفر من فوائد للافراد والمؤسسات
وقد ادى ذلك الى فرض. الدول على الحكومات اعادة تقييم الاداء الحكومى واعادة النظر فى وظائفها التقليدية والخدمات التى تقدم للمواطن ..
وكذلك طرق تقديم الاعمال وتنفيذ المعاملات داخل القطاعات الحكومية المختلفة وهذا يعد خيار استراتيجى وقد فرض ذلك عمليات ادخال تقنيات المعلومات وربط المواطن بالاجهزة الالكترونية بهدف توفير الخدمات الحكومية .
وهذا ما يجعلنا نتجه نحو نهاية الادارة التقليدية حيث ان الادارة الالكترونية توفر الكثير من الدقة والجودة …وهو ما يمثل نقلة حضارية ونوعية فى تسهيل الخدمات .

وفى المقابل لابد من تفعيل دور الرقابة الصارمة بهدف الوقوف على السلبيات وعدم اهدار مال الدولة على من لا يستحق .

فمن يريد يريد التغيير يسعى جاهدا لتطوير نفسه وبالتالى نستطيع من خلاله خلق كوادر قادرة على العطاء والتميز
وعدم اهدار مال الدولة على من لا يستطيع ان يغير من نفسه فلم يعد هناك مجال للمجاملة او التقاعس..
من اجل رفعة مصرنا الغالية