و.ش.ع

بقلم-منى الزيادي

كن جميلاً ترى الوجود جميلا، عبارة تُكتب بماء الذهب، أنت من تصنع الجمال الداخلي فيك، حاول إيقاضهُ من سبُاته العميق، لينهض ويتمتع بمباهج الحياة، ولكن في حدود الشرع، لا ضرر ولا ضرار*

*سافر، أبتهج، بالمناظر الجميلة والرائعة إن الله جميل يُحب الجمال، أنت جميل خلقك الله في أحسن تقويم، جمالك ووسامتك لا تفسدهُ بسوء خُلقك، ترّفع عن الصغائر وسفاسف الأمور، إرتقِ بذاتك، لتصعد سُلم المجد بكل شموخ*

*لست مع إولئك المتبتلون المنقطعون عن الدنيا الذين يُصفدّوا الأبواب على ذاتهم ويعتزلوا الناس، ويزهدوا في الحياة تحت مُسميات الزهد والورع، إن ما دلف علينا من تلكم المسميات قد شوّه لنا جميل الحياة ولذتها، لذلك نجد الأغلبية من الناس يعيشوا الإنطواء والإختفاء يلوكهم الحزن والهم والغم والسهر، اليس الدين الحنيف دين الوسطية لا غلّو ولا تفريط؟*

*لاتحرموا أنفسكم لذة الحياة، فهي قطار سريع السير، لا تنتظر أحد سنون وشهور ومضينا إلى حتفنا المحتوم، لذلك لننعم بها ونتلذذ بخيراتها، ونصنع من أنفسنا شمس لمستقبل الأجيال يستضيئون بها، ولننحت أسمائنا في قلب الصخر، لتُصبح خالدة بعد رحيلنا، ولتكن لنا بصمات مُفيده في المجتمع*

*سفيرةالسلام*
*منى الزياد*