أخباراخبار العرباليمنمقالات

بدء العد التنازلي للوطنيّة لدى بعض المسؤولين

و.ش.ع

اليمن -مني الزيادي 

الباحث والشاعر اليمني/ نايف القعيطي

ليست خصومة أو حقد أو نزاع أو تقليل أو تقصير في حق بعض المسؤولين من لهم يدٍ في مناصب الحكومة إن كانوا في مناصب عُليا أو أدنى من ذلك ،فالوطنيّة لم تَعِد مغروسة في قلوبِهم بل يتظاهرون بِها من اجل الكراسي وألاحرى أن يُقدِّسوها ، ومازال وسيظل لدينا وطنٌ كبير وكبيرٌ جداً إنّه الجمهورية اليمنية ، لا يظن البعض إنّهُ ذهب او أندثر او مات الى الابد ، قد نكون نحن السبب أو رئاسة الدولة ، في ضعف حصل في اجهزتهِ القضائية والتنفيذية ، فالوطنيّة لا تُشترى أو تباع فهي اي ( الوطنية ) لبن الام منذ الوِلادة غذاءٍ لنمو جسدك إلى أن وصلتَ الى كرسي الدولة لم يوفّق إليه رجل وطني بحقٍ وحقيقة ولكن اقول أخيرا فان اردت أن تهجر وطنيتك فعليك ان تخلي كرسي السّلطة وتتركهُ لغيِرك لانّه أهلاً به مِنك ، فالجمهورية اليمنية هي أُمّ الجميع ولن نترُكها ترخُص او تموت وهي بلد الإيمان والحكمة وسيظل علمُها يُرفرِف ونشيدُها الوطني يدق شرايين كل قلبٍ حي وما سواه فهو باطل فل تذهب نجمة الكرملن بعيداً عنّا النجمة التي تُلمّع الخِرق الملوّنة في هذه الآونة وسط ظلام لن ينجلي ليلهُ بعد ! ولكن لابد أن يستجيب القدر ،وباذن الله ستترسّخ قوانين العدل وسينكشف خصوم الوطنيّة ، وسيبقى الوطن اليمني للجميع مُعافى مع دحر كل من لا وطنيّة له بل كان يتظاهر بها، ولن يحصل عليها مهما جمع من مال إكتسبهُ من عرش سلطةٍ كانت تعتقد إنّهُ وطني .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق