أخبارمقالات

ماذا بعد يا كورونا!!

و.ش.ع

اليمن -مني الزيادي 

فيروس كورونا الذي ظهر مؤخراً في الصين ليجتاح العالم في وقت قياسي، وينشر الرعب بين البشرية، ولم يتوفر له لقاح حتى اليوم، ولم يُعرف مصدره أبداً.
وأعراضه حمى وسعال، يصحبه ضيق في التنفس، لتُصبح عوارضه تنفسية حااااده.

*لنلاحظ جميعاً*

كيف ظهر هذا الفيروس الخطير في عشية وضحاها في دولة من أعظم الدول الصناعية في العالم التي تحتضن ملياري نسمة، وأنتشر بسرعة كسرعة الضوء، حاول الصينيون إيجاد لقاح لهذا الفيروس لكنهم أخفقوا، فأقاموا الصلوات في شوارعهم واعترفوا بالله عزوجل، واسلم الكثير منهم، وقاموا بحملات تصفية لكل من يحمل الفيروس، بضربه بالرصاص، حتى أغتسلت شوارع الصين بالدماء !!

ولكن الله لم يأذن بعد للفيروس بالتوقف عن الزحف، فهاهو اليوم يزحف في إيران، الأردن، ودول من الخليج، بل ويتكاثر المرضى ويتساقطون كأوراق الشجر في يومٍ عاصف.

*دعوة للتفكر*
دعونا نتأمل قليلاً إلى ملكوت الله عزوجل، لم يخلق الله شيئاً عبثا، وما خلق الداء إلا وخلق له دواء، لكن هذا الفيروس وكأنه جند من جنود الله، أرسلهُ الله ليُنذر العالمين، الذين طغوا ، وتكبّروا، وتجبروا، وعاثوا في الأرضِ الفساد، نسيوا بأن الله عزوجل قادر على إبادة العالم في لمح البصر، وأخص بالذكر العرب والمسلمين، الذين تغيبوا عن تعاليم دينهم كثيراً، واتبعوا الشهوات، وغابت عنهم الحسنات، فصاروا أدوات للغرب ودُعاة حروب، وتُجار للأخلاق والمبادئ، بل أصبحوا عٍُباداً للأموال !!

اليوم كورونا يُهدد البشرية، فيروس لا يُرى بالعين المجردة ادخل الرُعب في قلوب المليارات من الناس.

*ولن تنطفئ حرائقه المُشتعلة في كل مكان إلابالعودة إلى الله عزوجل عودة صادقة، عودة تائب أقلع عن الذنب ولم يُعد يُمارسه، عودة مسلمين إلى أحضان إسلامهم المفقود*.

وليس بوسعنا عمل شيء أمام أقـدار السماء إلا بالدعاء الصادق البار، فُرب دعوة صادقة من عبدٍ طائع أنقذت الجميع.

*فهل فهمنا الآن من هو كورونا*؟؟

*سفيرة السلام*
*منى الزيادي*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق