أخبارمقالات

مواطن فيلسوف

و.ش.ع

بقلم :هويدا دويدار

لقد مرت مصر على مر العقود الماضية بالعديد من المحن السياسية التى لم تمر مر الكرام بدون مآسى او فقد ..
فمنذ معرفة المصرى ووعيه بالحياة وهو يناضل للبحث عن الحريات والحياة الكريمة التى فيما بعد عرفت بالنضال السياسى ..
وانغماس المواطن فى السياسات رغبة فى التغيير للبحث عن العدالة واحيانا ضد الفساد والاستبداد .
فلم تتوقف المشاركة فى النضال والعمل السياسى ما دمنا احياء .

فاندلاع الثورات اصبح للمصرى فى الكثير من الاحيان امر ضرورى لتعديل اوضاع مرفوضه او مسارات خطأ.
فنجد ان الشارع المصرى باختلاف طوائفه انه مشارك دون ان يشعر فى العمل السياسى بعيدا عن مسميات ناشط سياسى وغيره فنجد انه مشارك بالفكر والرأى فى الكثير من القضايا المطروحه .
فالاجيال المتتابعة ترث عبئ النضال ليرثه الاجيال القادمة .

وقد لوحظ ذلك فى السنوات الاخيرة ان ندلاع ثورة 2011
ما هى الا امتداد لنضال المصرى وبروز المشاعر الوطنية الفطرية
واقصاء الانتماءات السياسية وغياب الشعارات عن الصورة
واتحاد الجموع على صيغة واحدة للهتاف وهى (العيش ،الحرية ،الكرامة)
واصبح مطلب وطنى جماعى
وابى المصريون ان تخطف ثورتهم وتحيد عن مسارها مع الاخوان .ولم يهدأالمصريون حتى قاموا بتعديل مسار ثورتهم
وقد كان للمواطن دور كبير فى رفض اى فكر متطرف .وقد سلط الضوء على السلبيات فنجد ان المواطنين فى كل مكان ينقدون ويعارضون ولا يهدألهم ساكن وقد اثير الجدال فى الكثير من الاحيان بين معارض ومتفق
وقدنلمس ذلك داخل الاسرة الواحدة .
ورغم الخلاف تظهر فلسفة المصرى فى تحليل الامور ووعيه بضرورة تقبل الرأى الاخر رغم الاختلاف الفكرى وقد طغى على السطح الحوار ونظرته الفلسفية فى التحليل والوعى الذى لا يظهر الا مع الازمات التى تمر بها البلدان .
وادراك المواطن ان تفاعلاته فى الشارع وآرائه التى يتداولها ويبثها فى الاماكن العامة لهى امر لا يستهان به .
فتحكم المواطن الفيلسوف فى زمام الامور ليس محل للنكران او الجدال .
والحس فى التمييز بين الحق والباطل لابد ان يوضعان فى الحسبان .
لان للثورات أوحه عديدة وانسياق الافراد او الجماعات وراء افكار مشبوهه او مغلوطه دون تمييز ..يؤدى الى خسران اوطان فالجميع فى بوتقه واحدة
وتغيير الخريطة السياسية ليست بالأمر الهين ..
فالمواطن يستطيع ان يغير من الواقع السياسى بمجرد نشر فكرةأ وفلسفه
لذلك لابد من الحرص الشديد من اعتناق اى فكر او رأى قبل دراسته ودراسة معرفة مدى تأثيره
فافكر ونشره أمانة فى أعناق حامليها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق