أخباربلاد الشامفلسطين

هل تعود السلطة لغزة بعد اعلان صفقة القرن؟

و. ش. ع

متابعة -محمد خضر 

بعد أن قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، زيارة قطاع غزة، بعد اتفاق عقده مع رئيس حركة حماس إسماعيل هنية، خلال اتصال هاتفي جمعهما، زادت الدعوات التي تطالب السلطة الفلسطينية بالعودة إلى قطاع غزة من جديد، وانهاء حكم حركة حماس الذي دام 14 عاما.

وفي أعقاب اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته للسلام المعروفة باسم صفقة القرن، أكد أبو مازن أنه سيأتي لقطاع غزة، للجلوس مع الفصائل للبدء في صفحة جديدة من العلاقات، مما يمهد لإنهاء الانقسام من جهة والتصدي لصفقة القرن من جهة أخرى.

وتقول حركة فتح، إن مجرد قول أبو مازن أنه سيأتي لغزة، هذا يعني أن السلطة الشرعية قد عادت لقطاع غزة من جديد لتحكمه كما تحكم الضفة الغربية، وبالتالي يخضع القطاع تحت إدارة حكومة محمد اشتية.

وأوضحت حركة فتح في مقابلة حصرية، أن الجميع متعطش لعودة السلطة لغزة، وما خروج مئات الآلاف في ذكرى انطلاقة حركة فتح لتأكيد واضح أنه لا أفضل من حكم السلطة للقطاع الذي تدهور منذ انقلاب حماس في العام 2007.

إلى ذلك، اعتبرت حركة حماس أنها ليست ضد عودة السلطة لغزة، أو اخضاع القطاع تحت إدارة حكومة اشتية، ولكن لا بد أن يكون العمل مشترك وعليه اجماع وطني وفصائلي حتى لا ينفرد أي طرف بالحكم.

وأضافت حركة حماس في مقابلة حصرية، أنه من المهم الآن توسيع حكومة اشتية لتضم شخصيات من كافة الفصائل، ولا تكون تابعة لتنظيم واحد، حتى يتسنى للجميع العمل وتقدير الرؤى التي تشجع على مواجهة صفقة القرن.

المحلل السياسي، سمير أبو وردة أكد أن عودة السلطة لغزة، يعني انتعاش الوضع الاقتصادي في القطاع، بعد سنوات من التدهور على كافة المستويات، موضحا أنه بمقدور السلطة ان تعيد الوضع لما كان عليه قبل 14 عاما ولكن شريطة أن تتنحى حماس عن ممارسة الحكم للقطاع.

وذكر أبو وردة في مقابلة حصرية، أن الرئيس محمود عباس يريد أن يضع حماس في الزاوية ويظهرها بوضع ضعيف، وكأنه يقول للناس أنا قادم وأي خطأ قد يحدث سببه حماس وليس أنا أو السلطة.

بدوره أوضح المحلل السياسي كريم قاسم، أنه غير متفائل بإمكانية عودة السلطة لغزة، حتى وإن كان الرئيس الفلسطيني أعلن ذلك أمام الآلاف، لا سيما وأنها ليست المرة الأولى التي يتفق فيها الطرفان على الجلوس معا ومن ثم يحدث أمر طارئ يرجعهما إلى نقطة الصفر.

وقال قاسم في مقابلة حصرية إن السلطة مكتفية بحكم أجزاء من الضفة الغربية، وحماس تكتفي بولاية غزة لذا كل طرف لا يبحث عن اكثر من ذلك توفيرا للنفقات والأموال، إضافة للأمن والسياسة اللذان تعولان عليهما حركتي فتح وحماس منذ انشائهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق