التحقيقاتعاجلمصر

هويدا سعيد تكتب “من يحمى العاملين بالسياحه فى ظل كورونا”

بقلم الصحفيه /   هويدا سعيد  الدرينى

قطاع السياحة هو أحد أهم قطاعات الدولة وكل العاملين في هذا القطاع الهام يمثلون فئة لا يستهان بها.     

    فالسياحة هي احد اهم مصادر الدخل القومي وهي الواجهه التي تعبر عن تاريخ وتحضر البلاد.

 والعاملين في ذلك القطاع ليسوا كما يظن الكثير من الناس انهم فئة مرفهه منعمة.

 لابد من تصحيح تلك الصورة هم فئة تعمل بنشاط وكد

فئة مطالب منها ان تبتسم في كل وقت وان تقدم أفضل ما لديها من خدمات بصرف النظر عما قد يشعر به ذلك العامل او عن أي ظرف أو ضغط قد يكون معرض له

او ظروف تقع على العاملين في ذلك القطاع

هم الفئة التي تعطي الانطباع الاول عن طبيعة الشعب وأخلاقياته وتقدمه.

هم سفراء يحملون للعالم الخارجى انطباع عن هذه الارض وشعبها وثقافته .

هم الفئة التي تقدم أفضل ما لديها من خدمات لكل زائر علي ارضها ليعود ويحكي ويتحاكي عن جمال البلد وأهلها .

ولكن وبالرغم من كل ذلك المجهود فإن العاملين بذلك القطاع وهم ليسوا قلائل…

ان القطاع السياحى المصرى يعمل به مالايقل عن اربع  مليون موظف فى العمل المباشر والغير مباشر

ناهيك عن مسؤليتهم برعايه  اسره كامله ليكون الاجمالى مايقارب من 8 مليون انسان  فى جميع المدن السياحيه بمصر

وتقوم على  عاتقهم اكثر من 100 صناعه مغذيه لهذا القطاع الهام والحيوى .

 هولاء وغيرهم  لا يشعرون بالاستقرار أو الأمان الذي يعد من أهم أسباب النجاح والتحفيز علي العمل والإجتهاد لشعور العامل بمردود ذلك العمل.

 لذلك لابد للحكومة من النظر بعين الاعتبار  لتلك الفئة من الشعب

فهم قطاع هام وليس بسيط .

لابد من إيجاد حل أو قانون يؤمن للعامل في ذلك القطاع الأمان ضد الأزمات السياسية أو الاقتصادية سواء علي المستوي المحلي او الدولي فهم فئة تعمل بكد فئة لديها التزامات وواجبات هم فئة ليست بمهمشة أرجو من الحكومة ونداء للسيد الرئيس الأب والأخ لكل فرد علي ارض هذا الوطن بالنظر بعين الاعتبار لتلك الفئة التي تقع في مهب الريح مع كل أزمة .       

ان العامل بالقطاع السياحى المصرى يعمل  فى ظل توترات سياسيه واقليميه .

فالعامل  بالسياحه يترقب كل يوم الاخبار على جميع المستويات المرئيه والمسموعه وذلك تحسبا وخوفا من عنصر المفاجاءه الغير متوقعه .

وقد تحمل موظفى القطاع السياحى  فنادق وشركات وطيران ازمة  الطائره الروسيه التى سقطت فى صحراء شرم الشيخ .

وقبلها تحمل ايضا تبعيات  احداث 25 يناير .

والان فاض به الكيل من احداث جديده من مخاطر عالميه بسبب وباء كورونا .

واغلاق المجال الجوى على جميع دول  العالم .

نحن مع الدوله فى الحفاظ على صحة المصريين .

ولكن من يحمى ارزاق الملايين من العاملين بهذا القطاع الذى يعمل تحت ضغط دولى وسياسى

من يقف مع العامل الذى لايجد امامه طريق غير مساندة الدوله واجهزتها من اغلاق باب رزقه .

اسئله كثيره  اطرحها على السادة المهتمين بقطاع السياحه والدوله

ادعموا العاملين بالسياحه قبل فوات الاوان .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هو الحل الفتره القادمه هو إقرار قانون العمل الجديد ويكون فيه حمايه كافيه للعمال من بطش رجال الأعمال وأصحاب قانون العمل تم تسليمه من الحكومه إلى مجلس النواب من سنه 2017 ابرز المواد به من امضا ثلاث سنوات عند صاحب العمل العقد مفتوح بعد ثلاث سنوات رجوع اللجنه الثلاثيه لفض المنازعات بين صاحب العمل والعمال ولكن الضغط من أصحاب الأعمال على الحكومه ومجلس النواب عدم اقرار ومجلس النواب قانون العمل الجديد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: