مقالات

المستشار أحمد حسام النجار .. يكتب .. كلام جميل جدا عن الوضع الراهن..

المستشار أحمد حسام النجار .. يكتب .. كلام جميل جدا عن الوضع الراهن..

و. ش.ع

بقلم : المستشار أحمد حسام النجار

إليكم كلاما هاما في الصميم  عن الوضع الراهن ..  حيث  : لم تنجح كارثة هذا الوباء الذى اجتاح العالم أن يخلصنا من أعراض التوتر والاستفزاز الذى تسوقه كوادر الجماعات الإرهابية المتاسلمة فى تعليقاتهم وتحليلاتهم للا حداث والحوادث والتى تؤكد بالقطع ومن دون اى شك وباليقين انهم فضلا عن مخاصمتهم العقل والمنطق والمعقول فإنها تخاصم قواعد الجغرافيا والتاريخ والكيمياء والجيولوجيا وكذا علم النبات فضلا عن علم الأحياء المائية..   

إذ أن من أغرب واشذ التعليقات والتحليلات التى ساقتها مواقعهم ورددها قطعانهم فى بلاهة منقطعة النظير بل وابدعوا فى ذلك مايتضمن أن حادث الأميرية من تدبير الدولة لمواراة ما أصاب الجيش المصري فى ليبيا وقد فقد بعض ضباطه وجنوده … 

والغريب انهم لم يذكروا اسما واحدا مما اردفوا الإشارة إليه واصروا انه الحقيقة المطلقة التى لاتقبل شكا اوتاويلا … 

والحقيقة اننا جميعا — فيما عدا بعض الغوغاء — نفهم ونقدر صعوبة الظروف الصعبة التي مرت بهم فاودت إلى فقدان صوابهم وإلى بلوغ تلك الحالة من التخبط والهياج .. 

اما المستفز فإنه ليس استمرارهم فى غيهم بالعداء لفكرة الوطن والارتباط بالأرض والدفاع عن البيت أو خصامهم الدائم لفكرة الدولة المصرية بل إن منهم أساتذة جامعيون واقران لهم من ذوى الشهادات العليا – وهى المسألة التى نراها محل نظر وتستوجب المراجعة من زاوية الجدارة العلمية لما حصلوا عليه من تأهيل علمى .. 

واما عن جوقة الإعلاميين الخونة والاوغاد فإنهم مجرد ابواق لقيطة لاقيمة لها امتهنت الترويج لهذا الكيان ذات المرجعية الإسلامية شكلا والتى تحمل بين طياتها أسباب فشلها شان كافة المرجعيات البائدة أحادية الفكر التى لاتقبل ولاتقر بوجود الاخر كالمذهب الشيوعى … 

وعلى ذكر الشيوعية فإن هناك تماثلا هيكليا وايدولوجيا فيما بينهما مع التنافر الكامل من حيث المضمون … ومن أمثله هذا التماثل الشكلى .. فقد كان الشيوعيون يطلق كل منهم على زميله لقب الرفيق فلان والرفيق علان وعلى هذا فإنه يتعين انتصارا لفكرة هذا الطرح فإنه يصير متعينا وعلى جناح السرعة أن نقرن أسماء تلك الكوادر الإعلامية القاطنة هناك فى دولة الخرافة لا الخلافة.. والقابعين على محاربة الدولة المصرية .. والذين لم يتورعوا عن تبرير قتل أبناءنا فى الأميرية على الهواء مباشرة أن يسمى كل منهم اللقيط ويستمر التعامل معهم على هذا الأساس وصولا إلى التعميم على أقرانهم فمثلا يقال … اللقيط معتز .. اللقيط شومان … اللقيط ناصر ..  وهكذا   

ومما سبق اقول وأقرر في النهاية ..  تلك الملحوظة  “الاقتراح فى منتهى الجدية” 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: