أخبارمقالات

تصريحات جوزيف زيدان بؤرة وباء أكثر خطراً من كورونا ووهان تحتاج لموقف صارم من الدولة ؟!

تصريحات تثير البلبلة فما الهدف منها وما الفائدة واين موقف الدولة ؟!

و.ش.ع

بقلم / عاطف خير 

أهان الرموز وهدد بالتنازل عن الجنسية واستهان بالمؤسسات الدينية وهمش دور رجال الدين فمن سمح له بالظهور علي وسائل الإعلام وما الداعي لظهورة المثير للجدل والبلبلة في ظل ماتمر له البلاد من ازمات واستهداف ومؤامرات !؟

إن ما يطرحه من افكار ومايدلي به تصريحات شبه ملتوية و موبوءة كما اتهم أعظم شخصيات التاريخ الاسلامي القائد صلاح الدين بأنه أحقر شخصيه في التاريخ
ولم يكف أذاه اللفظي النابع من سموم أفكاره حتي إتهم احمد عرابي بأنه سبب دخول الإنجليز لأرض المحروسة .!!
الامر الذي أثار جدلا واسعا في المجتمع المصري وصل مداه الي قبة البرلمان المصري حيث قدم أحد الأعضاء مشروع قانون لتجريم إهانة الرموز التاريخيه . ليخرج علينا من جديد ذلك الجوزيف غاضبا معلنا رفضه التام لتكميم الأفواه وحبس الأفكار مهددا بالهجرة والتنازل عن الجنسيه !!

ومنذ أيام خرج علينا بفتوي الجماع والصوم محاولا نشر سمومه بالمجتمع بأنه لاصيام ولا جماع في رمضان في زمن الوباء .
مهمشا لدور علماء الدين مسهينا بدور المؤسسات الدينية
زاعما أن الكلمه في زمن الوباء للطب وحده

والسؤال الذي يفرض نفسه علينا .. هل هو عالم دين ام طبيب ماهر ؟! وما السر وراء استمرار ظهوره إعلاميا خاصة وأن ما يطرحه من افكار ومايدلي به من تصريحات ماتزيد المجتمع الانفورا أن تلك التصريحات الفجة وذلك الظهور المتكرر يساهم في إثارة البلبلة داخل المجتمع المصري في أوقات عصيبه تمر بها البلاد
أن اعتلاءه منصبه ليس مبررا لبث سمومه بالمجتمع إن تدخله في شئون الفتوي عبر وسائل الإعلام أمرا غير منطقي ومخالف للمعايير والقرارات التي صدرت من المجلس الأعلى للاعلام في شأن الفتوي

ألم يلحظ احدا أنه يعبث بتاريخنا وحاضرنا يمحو حضارتنا يتعمد إثارة البلبلة . إن ذاك الإحتفاء الصهيوني الذي يثمن اطروحاته يضع المزيد من علامات الاستفهام حول مايقدمه زيدان للمجتمع المصري من نفع ومن ضرر !؟ .

إن حرية الفكر والتعبير لها حدود وضوابط أخلاقية وقانونية وحينما يصبح الضرر منها اكبر من الفائدة فلابد لتلك الحرية أن تفيد بقيم ومعايير وقوانين صارمة تحمي العقول من العبث بها وتحفظ حق المواطن في الوعي والمعرفة .

وبينما تتجه الدولة المصرية إلي كشف الحقائق وتكذيب الشائعات ونشر الوعي بالمعلومات المؤكدة بالمصادر . بعد ما واجهته الدولة من إستهداف وتربص ومؤامرات في الداخل والخارج . يخرج علينا هذا او ذاك في وسائل الإعلام مصدرا أفكاره الهدامة مستهينا بالمؤسسات ساخرا من التاريخ مهينا للرموز تحت مسمي حرية الرأي والتعبير والفكر . اذا كان للحريات قانون يحميها فلتلك القوانين ضوابط وحدود لاتتخطي الإضرار الخاص و العام .

. إن ظهور مثل تلك الشخصيات المثيرة للجدل التي تروج أفكارا منبوذة ومستهجنة تثير غضباً شعبيا ونفورا مجتمعيا وبلبلة داخل المجتمع في الوقت الذي تشدد فيه الدولة علي نشر الحقائق والمعلومات من مصادر موثوقه ومحددة فما الداعي لظهور هذا وذاك لنشر كل تلك الأفكار والتصريحات الهدامه التي لاحاجة للمجتمع المصري بها فما الداعي لها ؟!

نطالب السادة جميع المسؤلين وكافة الجهات المعنية بوقف تلك المهازل الفكرية والتصريحات المنبوذة التي تثير غضب المجتمع وتحدث حالة من البلبلة غير مقبولة ولا داعي لها إحتراما للثوابت والعقائد . احتراما لتاريخنا وحضارتنا العربية والإسلامية احتراما لمؤسسات الدولة الدينية ورموزها العظماء. إننا كمصريين لنا تاريخ وعقائد وثوابت أخلاقية تاريخيه وقيم مجتمعية إذا لم ندافع عن تاريخنا ونحترم رموزنا ونحفظ أمام العالم كرامتنا ونتمسك بعراقتنا ونساند مؤسسات دولتنا ونسير علي خطي قيادتنا الرشيدة وندعم هذه القيادة الوطنيه وتلك المؤسسات الوطنيه وقت الازمات التي تمر بها البلاد فهل نستحق مصريتنا هل تستحق رايتنا هل تستحق أن نعيش في وطن نفكك ثوابته نشوه رموزه ونمحو تاريخه نعبث في وعي ابناؤه . تساؤلات تفرض نفسها علي كل مصري وطني مخلص تحتاج إلي رد فعل حازم وحاسم لكل من ينخر في عضد هذه الامه العظيمة ويشتت الوعي وينشر افكارا موبوءة تدمر خلايا هذا المجتمع المتدين بطبيعته وفطرته .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: