دين ودنيا

دين ودنيا : هل الانسان مسير ام مخير ؟

و.ش.ع

بقلم / حسين محمد المعتصم

سؤال سأله الكثير منا إن الدنيا التى نعيش فيها بها اربعة اجناس الجماد والنبات والحيوان والانسان ولكل جنس صفته وياخذ الجنس الاعلى صفه من الجنس الاقل ولا يحدث العكس..
فالجماد له حجم وكتله وان القيته من مكان عالي سيقع هذه صفه الجماد والنبات ياخذ صفه الجماد اضافه الى صفته وهى الحياه فله دورة حياة وعمر محدد والحيوان ياخذ صفتى الجماد والنبات الى جانب صفته وهى الاحساس والادراك والانسان ياخذ صفاتهم جميعا الى جانب صفته وهى العقل ..

فالانسان ليس مخير فى الصفات الثلاث الاولى فلا يستطيع ان يوقف عمرة فلا يموت ولا يستطيع انقاذ نفسه عند السقوط وهو فى الهواء ولا يستطيع ان يوقف حركات امعائه او ان يتحكم فى لحظات سعادته حتى لا تمر..

ولكن الله اعطاه عقل واعطاه حريه الاختيار له الحريه فى الايمان او الكفر له الحريه فى الصلاة او تركها.. ولهاذا فلا تكليف ولا حساب على المجنون او الصبى او النائم لان ميزان اختيارهم غائب..
لهذا رفعت الأقلام عنهم ..

فالانسان مسير فيما يخص تشابه صفاته بصفات الاجناس الاقل منه كمرور العمر أو إنتهاؤه و حركه الامعاء التي لايستطيع التحكم فيها ..

اما عندما يتعلق الامر بالعقل فانت مخير وستعاقب على خرق قوانين الله مادام عقلك راجح وسليم
فلا ياتى تارك الصلاة ويقول ” ربنا كاتبلى مصليش او لو ربنا عايزى اصلى هصلى كما يقول البعض ويدعي علي الله بجهالة أنه مسير وبالطبع لا .. لانه مخير فى هذا وسيعاقب على تركه ان لم يرحمه الله برحمته يوم القيامه أو أن يعود لرشده قبل فوات الاوان طائعا باختياره ويلتزم بطاعة الله وإقامة الصلاة وغيرها من الفرائض الإسلامية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: