دين ودنيامقالات

سلاح فاتك به ومنه

و.ش.ع 

بقلم_ عطية الدسوقي خطاب

كل المهالك
احذر أخي يوماً تنساق
لدياجير ظلام حالك
وتنذلج أقدامك
فى بحور الحب
فينكسر قلبك
ويخفق نبضك
وتطفو على أمواجه
غارق دايب أحلامك
وتضحى ضحية
مع بذوغ أول فجريه
أو سطوع شمس لاتنظر خيوطها
ولا مذاق عسل بهيه
الحب لهيب ونار
تندفع له القلوبوتأخذ
منفردة القرار
دون قرائة وحساب
وعارة المشوار
ظنأ منها تتذوق نعيم الجنان
والجنة فيه جحيم نار
أشفق عليك ياقلب المتيم
هذه حالة قلوب الكبار
فمها كان المرء كبر أم صغر
ينبض قلبه باحترام ووقار
لاتبتاس ياقلب ينعم بدفء
وحرارة وفن الحوار
ما ذنبك وقد خلفت للحب اشهد
لك إنك أحسنت الاختيار
فمن يقع ناظره على من أحببت
ولم يصيبه سهامها يغدو حمار
فإن لم يتفهمك المحبوب
فهذا ليس ذنبك
فذاك يذيدك
شموخ ووقار
فالعيب ليس فيك
مادمت تنبض لك
حرية واختيار
وكفاك فخراً ياقلبي لست ممن جعل نفسه
وكر وعش لكل من وقعت عليه الانظار
إن هى ليلة وغير لالتي لابديل ولا خيار
حقٱ هى ابنة خيار الناس
الأقوام الأخيار
بقلم المتيم بحروف الضاد عطيه الدسوقى خطاب مصر العربيه 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق