ثقافه و فنحدث فى مثل هذا اليوم

عبور بقلم هند بومديان الدار البيضاء المغرب

عبور

و.ش.ع

المغرب_هند بومديان

هند بومديان

عبور
بقلم
هند بومديان
الدار البيضاء
المغرب

تراتيل البوح…
تطرز
وشاح القمر…
مفرودة
على ربى الروح…
و حبر الشوق
يجادلني…
يا أنا…
و من أنا …؟
أسألني …؟
فيجيبني …
سعال حلمي ..
أنت ..
ضياع و جروح…
على قارعة الإنتظار…
يهزني برجفة….
ف أقرع الكؤؤوس
أهز الفؤوس
لأجني سنابل الوجع
في فصول الأوبئة
ثم يا أنا …
حزني المتوحش..
يعبرني …
يلملم كثافة التعب ..
ليوثق حضارة الريح
على
جدار هرم
ربما
أنا..يا أنا…
أزاهير
من لؤلؤة الشمس
نزفت ف عزفت
على قارعة الضياع
رائحة الأيام العتيقة
و مابين عمر و عمر
نسجت
خيوط الفجر
حين
شهق الليل ..
فرجفت
نوبات عمري
و ماتبقى من الأمس
ليس إلا..
طموح و جموح ..
جنوح … جنون ..
وضياع …
ينشط صدى النظرات سهوا
على الحدود
أخيط
جرحي القديم
ك قديسة
تعزف ب أصابع الريح
على تلك
الربوة الساجدة
بلاد من الدمع و الرمل
و هسيس نيراني
ثم
أنا من جديد
أنام على صدر الليل
أعارك أحلامه
و غزواته المترعة
ألطخ جدرانه بالدفلى
أستيقظ و كل عطشى
لأرتوي من دماء الزهور
و كسرات التعب
أبتسم
و أقول
هذا القدر لي
و هذا العمر شاهد على كلامي
بين أجنحتي
أنين قهوتي
و نجمتي الشاردة
تضمد جراح الزمن
لقاح أسود
على رف مائل
و صوت المقل
يطبق
على الندى ..
ينتظر النهايات
يحفظ أرقام
الأحلام
و عناوين الأماني
أنا …
و فصول الحكاية
نناوش
دروب الذكريات
و
المسافة العالقة
بحدقاتي
عساني أمنحني
الرؤى
المذنبة
في دوح
أفكاري
أشد وثاق أسراري
لأتبعثر بعدها كشظايا ماردة
عزفت على
أوتار نزفها المنفرد
يباغتني
حظ لعين
يسمعني
يرسم لي الخطى
يمنحني الحنبن
و عطراً معتقاً
تاه على أكتاف التعب
منذ زمن الحجر اللعين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: