أخبارمقالات

كورونا .أظهرت الوجه القبيح لرأسمالية القطاع السياحي..الحلقة الثانية

و.ش.ع

بقلم – حمدي عز

تعددت الازمات في القطاع السياحي علي مدار مايقرب من 10 سنوات كان اخرها تلك الايام تبعات مرض كورونا علي العالم حتي اكتشف لنا الوجه القبيح للمستثمرين ورجال الاعمال من تاخير وصرف رواتب ,الي فصل تعسفي وعدم تطبيق القانون وحرمان جائر من الحقوق ثم يتظور الفكر الي غلق المنشاءات بشكل علني وقد يكون باسلوب رسمي او عشوائيا لكي يعلنوا وبشكل فاضح انهم سلطه فوق القانون وان تشريعهم الذين يؤمنون به هو الربح الدائم والخساره الممنوعه ولا يوجد من يجبرهم علي تغيير ذلك الفكر
ينضم العاملون بالسياحه الي طابور الفقراء من المجتمع ولكن الفقر ليس مجرد مشكلة تتعلق بالفقراء فهو أحد التحديات التي تواجه جميع المدافعين عن العدالة الإجتماعية وجميع الباحثين عن النمو المستدام ولا سبيل إلى بلوغ الهدف المتمثل في تحثيق اقتصاد عالمي مستقر ومزدهر الا بتحقيق القدره الانتاجية والاستهلاكيه لكل مواطني العالم.
يعمل العامل كي يعيش، ولا يعتبر العمل حتى جزءاً من حياته، ولكنه تضحية بحياته، فما ينتجه لنفسه ليس الحرير الذي ينسجه، وليس الذهب الذي يستخرجه من المنجم، وليس القصر الذي يبنيه.

إن ما ينتجه العامل لنفسه هو الأجر، ويعبر كل من الحرير والذهب والقصر عن نفسه بالنسبة له في كمية محددة من وسائل العيش، ربما في شكل سترة قطنية، أو بعض العملات المعدنية أو الإقامة في كوخ. والعامل الذي يظل 12 ساعة يغزل، أو ينسج، أو يثقب، ويدير الماكينات، ويبني، ويحفر، ويحطم الصخور، ويحمل الأثقال او الذي يعمل في فندق او بازار او مطعم ..، الخ فـهل يعتبر هذه الساعات الاثنى عشر من الغزل والنسج أو الثقب أو تشغيل الماكينات أو البناء أو الحفر أو تحطيم الصخور أو حمل الأثقال او العمل بالفنادق او المطاعم او الشركات مظهراً لحياته، كحياة، على العكس، تبدأ الحياة بالنسبة له عندما يتوقف هذا النشاط، على المنضدة، في المقهى، أو فوق السرير.
يبيع العمال عملهم مقابل مبلغ من المالـ أي أجورهم، وما يحصلون عليه يعتمد علي السعر الجاري لعملهم ويشبه كثيرا ما يحصل عليه البقال مقابل البيض والذي يعتمد أيضاً علي السعر الجاري. فيبدو أن هناك “عمل يومي” عادل مقابل “أجر يومي عادل”.
اننا نتعايش مع نظام اقتصادي ميني علي النهب و الاستغلال طبقه تملك كل وسائل الانتاج لطبقه اخري لا تملك سوي قوه عملها , فانظام يقوم عامه علي قاعده اساسيه هي ان الدفع وراء النشاظ الاقتصادي هو تحقيق الارباح للراسماليين وليس تلبيه الاحتياجات الاساسيه للبشر . ومن ثم فبما ان المحرك الاساسي للراسمالي هو الربح فقط ومراكمه راس المال لذا نجد تسابق رجال الاعمال في السوق علي تخفيض التكاليف الانتاجيه من خلال زياده وتكثيف استغلال العمال اما بتخفيض اجور او زياده عدد ساعات العمل لديهم وبالتالي فان ثروه الراسماليين ورجال الاعمال عامه مصدرها جهد وعرق العمال .
والحقيقة القاسية هي أن الجمهور الأعظم من السكان لا يمكن أن يحظى بحياة شبه لائقة إلا إذا كانوا مستعدين لبيع عملهم لهؤلاء الذين يسيطرون على وسائل الإنتاج. ربما كانوا أحرارا في شيئ واحد فقط هو أنهم غير مجبرين على العمل لدى شركة أو رأسمالي محدد واحد، ولكن لابد لهم من السعي للعمل لدى شخص ما.

يستثمر الراسمالي وينتج لانه يتوقع ارباحا وليس لانه يريد اسعاد البشريه او يمعني اوضح تلبيه الاحتياجات الهامه والضروريه للبشر ومن ثم لا غرابه حين نجد في مصر ملايين من المواطنين يسكنون المقابر وعشش الصفيح داخل مناطق عشوائيه في حين المستثمرين الكبار في قطاع العقارات يتكالبون علي بناء القري السياحيه والفيلات والقصور والعمارات الفخمه التي تتكلف المليارات بدلا من بناء مساكن شعبيه ادميه يعيش فيها هؤلاء .
فكيف السبيل لتغيير اجتماعي يطيح بكل اشكال الاستغلال , وكيف السبيل الي تغيير تخلق فيها الجماهير اشكالا جديده لتنظيم الحياه وادارتها لتكون هي السلطه الحقيقيه داخل المجتمع .

اننا نتعايش مع نظام اقتصادي ميني علي النهب و الاستغلال طبقه تملك كل وسائل الانتاج لطبقه اخري لا تملك سوي قوه عملها , فانظام يقوم عامه علي قاعده اساسيه هي ان الدفع وراء النشاظ الاقتصادي هو تحقيق الارباح للراسماليين وليس تلبيه الاحتياجات الاساسيه للبشر . ومن ثم فبما ان المحرك الاساسي للراسمالي هو الربح فقط ومراكمه راس المال لذا نجد تسابق رجال الاعمال في السوق علي تخفيض التكاليف الانتاجيه من خلال زياده وتكثيف استغلال العمال اما بتخفيض اجور او زياده عدد ساعات العمل لديهم وبالتالي فان ثروه الراسماليين ورجال الاعمال عامه مصدرها جهد وعرق العمال .
والحقيقة القاسية هي أن الجمهور الأعظم من السكان لا يمكن أن يحظى بحياة شبه لائقة إلا إذا كانوا مستعدين لبيع عملهم لهؤلاء الذين يسيطرون على وسائل الإنتاج. ربما كانوا أحرارا في شيئ واحد فقط هو أنهم غير مجبرين على العمل لدى شركة أو رأسمالي محدد واحد، ولكن لابد لهم من السعي للعمل لدى شخص ما.

يستثمر الراسمالي وينتج لانه يتوقع ارباحا وليس لانه يريد اسعاد البشريه او يمعني اوضح تلبيه الاحتياجات الهامه والضروريه للبشر ومن ثم لا غرابه حين نجد في مصر ملايين من المواطنين يسكنون المقابر وعشش الصفيح داخل مناطق عشوائيه في حين المستثمرين الكبار في قطاع العقارات يتكالبون علي بناء القري السياحيه والفيلات والقصور والعمارات الفخمه التي تتكلف المليارات بدلا من بناء مساكن شعبيه ادميه يعيش فيها هؤلاء .

فكيف السبيل لتغيير اجتماعي يطيح بكل اشكال الاستغلال , وكيف السبيل الي تغيير تخلق فيها الجماهير اشكالا جديده لتنظيم الحياه وادارتها لتكون هي السلطه الحقيقيه داخل المجتمع .

اظهر المزيد

احمد طه

كاتبة صحفية - ازاول مهنة الصحافة إما منطوقة أو مكتوبة، وعمل الصحفي هو عشقى بجمع ونشر المعلومات عن الأحداث الراهنة، والاتجاهات وقضايا الناس وعمل ريبورتاجات اهتم بجميع الاحداث التي تدور في مجتمعنا "جيهان الشبلى" وكالة أنباء الشرق العربى

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. حقيقة هو أن السبيل الوحيد لتغيير هذا المجتمع وعدم تحم الكوادر الرأس مالية في الطائفة الكبري من هذا الشعب هو أن هذا الوباء ترك لنا صورة واضحة /منهم الأقلية الذين بادروا علي حقوق العاملين لديهم والذين هم أخوانهم في منظومة العمل أولئك من الرجال لهم منا كل التحية والتقدير لتحمل هذه الأعباء في تلك الظروف ولم يظهروا لزويهم من العمال أي نوع من التخلي عن حقهم
    أما الطرف الأخر وهو الوجه القبيح الذي لا يعرف إلا كيفية الربح فقط دون أن يراعي من له الفضل في تحقيق هذه الأرباح ،،والأكثر خزيًا أنهم في هذه الظروف أمام الكاميرات وأمام الجميع هم في أوائل الصفوف المدافعة عن حقوق العمال ومن ثم حين يطمئن الجميع يصدرون القرارات وهي كالتالي ((بالنص)) فصل تعسفي لحين أن تدور عجلة الأقتصاد ولكأننا شركاؤهم في الربح حتي نتحمل وحدنا هذا الانهيار
    أقول لسيادتكم /أستاذنا الجليل حمدي عز / كفانا تضحيات من أجل أن نبني سفاحين الرأس مالية هذه المرة يجب أن يعرفهم الجميع كل عامل وكل من طبق عليه الفصل التعسفي وكل من تضرر من العمال يجب عليه أن يعلن عن صاحب هذا القرار في مكان عمله يجب أن نتحد ونظهر لهم الوجه القبيح دون تراجع
    لا للفصل التعسفي //حق العمال أولا
    حامد الشيتي ??
    أحمد الوصيف??
    سمير عبد الفتاح??
    كامل أبو علي??

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق