كتبت/ زينب الهواري

أثناء ما يلهو نقيب الأطباء البيطريين المنتهية ولايته وتتناقل الأخبار إنشائه لجروب لتسلية الأطباء البيطريين ، تحدث كارثة في حق الشعب المصري ومهنة الطب البيطري لم ينتبه لها أحد.
ودق ناقوس الخطر كما تعودت في مثل تلك القضايا الهامة …
هذا ما بدأت به الدكتورة شيرين ذكي حديثها معنا في تصرح صحفي لها خاص بوكالة انباء الشرق العربي

ونوهت سيادتها عن صدور قرار من وزارة التجارة والصناعة برقم 209 لسنة 2020 ، بعد توصية من وزارة التموين بمد فترة الصلاحية بالنسبة لكل من :

☆ الأسماك المجمدة لتصبح تسعة أشهر بدلا من ستة أشهر

☆ وبالنسبة للكبد المجمدة لتصبح عشرة أشهر بدلا من ستة أشهر من تاريخ الذبح.
☆ لم يحتوي القرار أية تفسير لتاريخ العمل به .
واكدت ذكي ان الغرفة التجارية بالاسكندرية أصدرت بيانا أن القرار يسري على :

البضائع الموجودة حاليا بالثلاجات والموجودة بالموانئ والتي تحت الإنتاج والتي في طريقها لدخول البلاد !! اهذا يعقل ؟؟؟؟؟؟؟؟
وكان السؤال هنا في غاية الاهمية والخطورة :

● كيف تصدر وزارة التجارة والصناعة مثل هذا القرار دون الرجوع للجهات المختصة التي تتولى الكشف والتفيتش على هذه المنتجات ؟

● أين وزارة الزراعة والهيئة العامة للخدمات البيطرية من هذا القرار ؟

● أين دور الهيئة القومية لسلامة الغذاء من هذا القرار؟

● أين دور المعاهد البحثية كمعهد بحوث صحة الحيوان من هذا القرار ولماذا لم يتم استشارته عن إمكانية صلاحية تلك المنتجات معمليا بعد انتهاء فترات صلاحيتها ؟

● ما هو المطلوب عمله من الطبيب البيطري في التفتيش ؟؟؟
هل يسمح بوجود وتداول منتجات منتهية الصلاحية تشكل خطرا على صحة المواطن المصري ؟؟؟

● ما هو المطلوب من المواطن المصري هل يشتري تلك المنتجات المنتهية الصلاحية وبنفس سعر تلك التي صلاحياتها ما زالت سارية ؟

● ما هي ظروف الكبدة والاسماك التي انتهت صلاحيتها منذ عدة أشهر هل ستظهر الآن في الأسواق بشكل علني بعد أن كانت تباع بشكل سري وعلى هيئة مقطعات وتكتسب شهور صلاحية إضافية؟؟؟

ما هي أسانيد وزارة التجارة والصناعة في إصدار مثل هذا القرار وما هي دوافعها إلا أن هناك بضائع انتهت صلاحيتها أو أوشكت على الانتهاء لدى بعض رجال الأعمال ويريدون تسويقها للشعب واستهلاكها وهي منتهية الصلاحية في ظل الكثير من المخالفات التي قام بها الأطباء البيطريين أثبتت عدم مراعاة شروط التخزين أو النقل السليم للمنتجات المجمدة .

لنفتح هذا الملف الخطير والشائك .