أخباراخبار العرباليمنتحقيقات

مخاوف من كورونا في العيد و رصد حالات جديدة

و.ش.ع

اليمن -صالح علي الجبري

فيما يستقبل الناس العبد هذا العام في اليمن في ظروف معقدة و إستثنائية لها أول و ليس لها اخر فقد تجمعت البلاوي كلها على صفيح ساخن تمثل في عدة جبهات مشتعلة جنوباً و غىباً و شرفا و في اتجاهات مختلفة ما تزال العاصمة المؤقتة تعاني بقايا أوبئة سالفة و أمراض تعداها العالم لكنها بقيت ضيقاً ثقيل الظل على عدن
من أهمها كورولا و المكرفس و حمى الضنك و .. غير ذلك من الأمراض
و اخيرا استقبلت عدن جائحة كورونا و هي خالية الوفاض من كل الخدمات الطبية و ما زاد الطين بلة
السيول و الأمطار الغزيرة التي هطلت على المدينة الشهور الماضية
و أيضا الحرب التي اشعلتها مليشيات الإنتقالي الجنوبي
و هذا ما سبب للمدينة كوارث لا يحمد عفباها
خاصة و أن الوعي الصحي لدى أهل عدن و اليمن عموما متدني جدآ و سوف يجد الفيروس مرتعا خصبا للتكاثر خصوصا في أيام العيد و أجازات العيد
و لو أطلعنا على اخر احصائيات فيروس كورونا لوجدنا أنه اليوم ينتشر بسرعة كبيرة و ببنما تزداد المخاوف الدولية من القادم و الصادم على اليمن و اليمنيين ما يزال أهل اليمن يقتل بعضهم بعضا طمعا في سلطة الدولة التي لا يوجد بها من مغريات السلطة غير الفتات
هذا و قد أصدرت
منظمة أطباء بلا حدود التي تدير مركز العزل الوحيد في العاصمة المؤقتة عدن بيان صحفي تحدثت فيه عن حقائق كارثية للوضع الصحي في ظل انتشار فيروس كورونا بعدن .
وطالبت المنظمة الأمم المتحدة والدول المانحة إلى بذل المزيد من الجهود وبشكل فوري، ليس فقط من أجل عدن بل من أجل اليمن بأسرها.
وقالت انه يجب تأمين الأموال لدفع أجور العاملين في مجال الرعاية الصحية، كما يجب تزويدهم بمعدات الوقاية الشخصية اللازمة للحفاظ على سلامتهم.
وان البلد بحاجةٍ ماسةٍ أيضاً إلى المزيد من مكثفات الأوكسجين لمساعدة المرضى على التنفس.
وان على السلطات المحلية أن تبذل كل ما في وسعها لتسهيل عمل المنظمات الدولية – مثل منظّمة أطباء بلا حدود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق