كتبت/زبنب الهواري

النقل البحري هو شريان الحياة للكرة الأرضية و ذلك لان ٩٠٪؜ من البضائع المصدره( منتجات غذائية، حيوانية، بترولية ، غازية ،،،،،،،) تحملها و تنقلها السفن التجارية من دولة لاخري .

نتيجه للوضع الراهن بسبب فيروس كورونا فان كل العاملين في البحر من ربابنه و ضباط و مهندسيين و بحاره يعتبرو من العالقيين بالبحر و ذلك نتيجه لان المعابر الجوية الدولية مغلقه علي مستوي العالم. (الطيران الدولي)

وقال ربان اعالي بحار وسام مسعد هركي في حوار صحفي له :-إنه سابقاً وقبل الوضع الحالي ،ان اراد اي شخص يعمل بالمجال البحري في الالتحاق بسفينه ما ، فعليه السفر بالطيران للدوله المتواجد بها السفينه و بعد اتمام التحاقه و توليه مسؤلياته فيتم نزول الشخص الذي انهي مدتة عمله و يتجه للمطار حتي يصل لبلده .

كما وضح سيادته أن رجال البحر يعملون ليل نهار في الشهور الماضية تحت ضغوط غير طبيعيه التي لا يعلمها سوي العامليين بالبحر ، إضافة للضغوطات النفسيه الناتجه عن بعدهم من بلادهم واسرهم في هذه الازمه و نتيجه لأغلاق الطيران الجوي بين الدول فأدي بالتالي الي زياده فترة عمل العاملين بالبحر مما سينتج عنه اجهاد نفسي و بدني و الذي سيؤدي بالتدريج للنتائج الاتيه:
١) انحدار المستوي التشغيلي و السلامه علي متن للسفن.
٢) الحوادث البشرية علي متن السفن.
٣) حوادث السفن التي ستؤدي بالتدريج الي تأثر الاقتصاد العالمي.

ثم تسأل هركي قائلا :- إلي متي الانتظار ؟………

واستنتاجاً لما سبق فأن سلامه النقل البحري و العاملين بالبحر يأثر بالتدريج علي الاقتصاد العالمي .

و في ختام حديثه ناشد هركي دولة رئيس الوزراء في تبني فتح هذا الشأن دولياً من خلال وزاره الخارجية و ووزارة النقل البحري للتنسيق مع الامم المتحده و المنظمه البحرية الدولية حتي يتم فتح الطيران الدولي عالمياً خصيصاً وحتي يتم عمل الاستبدال الروتيني للعماله بالبحر و لتجنب زيادة التأثير علي صحة ونفسية البحارة ثم التأثير علي الاقتصاد المصري و العالمي