أخبارمقالات

الدور الأمريكى فى ليبيا جاء مخيبآ للأمال

و.ش.ع

كتب : جمال إسماعيل

القاهرة لن تترك ليبيا فريسة لأطماع السلطان ” المهووس ” الحاخام أوردغان . ولن تسمح بأن تصبح ولاية عثمانية . مصر تستطيع بالتنسيق مع شركائها الدوليين بلورة رؤية مشتركة لحل النزاع المعقد فى ليبيا . فلو حدث وأصبحت ليبيا صومالآ جديدة على الحدود المصرية الغربية . فالمتضرر الأساسى هو مصر وأمنها القومى وهو ما لا تسمح به القاهرة مهما كانت الظروف . فالحدود بين مصر وليبيا تمتد لنحو ١١٥٠ كيلومتر .

ويبقى خط الحدود الفاصل بين مصر وليبيا أحد المصادر الذى يؤرق دوماً الدولة المصرية . لما يمثله من مصدر نشط للتهريب بكافة أنواعه . بداية من الإرهاب والسلاح وتجارة البشر والمخدرات . مصر لها موقف ثابت ومحدد تجاه الأزمة الليبية . رفض جميع التدخلات الأجنبية فى ليبيا . والإصرار على حل يأتى من مختلف الأطراف الليبية داخلياً . سواء الكيانات السياسية . أو العسكرية أو القوى المعارضة . أو قوى المجتمع المدنى .

أو تحالفات وتفهمات القبائل الليبية . فالمشهد المضطرب للتحالفات الدولية بشأن ليبيا بعد التدخل التركى وأطماع الحاخام أوردغان فى سرقة المقدرات الليبية . القاهرة لن يكون موقفها ثابت . حيث باتت هناك محددات خاصة بالأمن القومى المصرى من جراء الوجود التركى فى المياه الإقليمية الليبية . والسماح له بالتدخل العسكرى فى الغرب الليبى .

ففى الوقت الذى تكثف قطر وتركيا من تحركاتهما لدعم حكومة الوفاق الخاضعة لسيطرة الجماعات الإرهابية وتيارات الإسلام السياسى . وخاصة أن طرابلس باتت موطئ القدم الأخير لهذه التيارات الإرهابية والمعروف موقفها من مصر . فالدور الأمريكى فى ليبيا جاء مخيبآ للأمال . فهل هو داعم لإستقرار ليبيا ؟ أم داعم للجماعات الإرهابية . بات الدور الأميركى فى حالة من التراجع المستمر منذ تولى إدارة ترامب مقاليد الأمور فى البيت الأبيض فالرئيس ترامب يصارع الدنيا جمعاء أبتداءآ بمصدر الوباء مع الصين مرورآ بمنظمة الصحة العالمية .

وبتويتر ومواقع التواصل الإجتماعى والدور الروسى فى ليبيا وفى سوريا . هل الولايات المتحدة تنظر إلى الملف الليبى من منطلق حالة ما بعد الصراع ؟ وهو ما يتعلق بإعادة التسليح وإعادة الإعمار . وهى المشروعات التى تحقق لها الكثير من العوائد المالية . أما القارة العجوز ما زالت فى أزمة صناعة القرار الجمعى بشأن الملف الليبى إذ يوجد كثير من القضايا الخلافية بين الدول الأعضاء داخل الإتحاد الأوروبى على أكثر من مستوى . ما ترتب عليه عدم الإنشغال بالوجود الأوروبى فى منطقة شمال إفريقيا وجنوب المتوسط .

ولم يعد من الشئون التى من الممكن أن يتخذ الإتحاد قراراً خاصاً بها . خاصة بعد إنشغال الإتحاد الأوروبى بأزمة كورونا التى قسمت ظهره وأظهرت هشاشة الإتحاد الأوروبى . مصر ترفض كل التدخلات الخارجية فى الشأن الداخلى الليبى خاصة بعد التصريحات المستفزة من وزير الطاقة التركى بأن بلاده ستبدأ التنقيب عن النفط فى سواحل ليبيا خلال ثلاث أشهر . فى الوقت نفسه تنقل تركيا عناصر داعش من سوريا إلى ليبيا للقتال هناك .

حيث إن تركيا تحاول الخلاص من عبء عناصر ومرتزقة داعش فى مناطق سيطرتها فى سوريا عبر نقلهم إلى ليبيا . ولا هدف للسلطان “المهووس” الحاخام أردوغان سوى السيطرة على النفط الليبى . ومقدرات وثروات الشعب الليبى . الرئيس عبدالفتاح السيسى دائماً يؤكد على ثوابت موقف مصر الداعم لإستقرار وأمن ليبيا . وتفعيل إرادة الشعب الليبى . وكذلك مساندة جهود الجيش الوطنى الليبى فى مكافحة الإرهاب والقضاء على التنظيمات الإرهابية التى يتزعمها السلطان ” المهوس ” الحاخام أوردغان بديل الكيان الصهيونى فى تدمير الأمة العربية ونهب ثرواتها .

الوسوم

جيهان الشبلي

كاتبة صحفية - ازاول مهنة الصحافة إما منطوقة أو مكتوبة، وعمل الصحفي هو عشقى بجمع ونشر المعلومات عن الأحداث الراهنة، والاتجاهات وقضايا الناس وعمل ريبورتاجات اهتم بجميع الاحداث التي تدور في مجتمعنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق