و. ش. ع

اليمن -صالح علي الجبري

اسفر اجتماع الرياض الذي دعت له السعودية للمانحين لدعم اليمن عن حزمة من المساعدات الإنسانية و المادية و التي التزمت بها الدول التي حضرت الإجتماع الإفتراضي الذي استضافته الرياض عبر الانترنت و الألياف الضوئية
و كانت الحصيلة كالآتي
قدمت السعودية لليمن مبلغ
500. مليون دولار
المانيا مبلغ 125 مليون يورو و 70 مليون يورو مساعدات إنسانية
النرويج مبلغ 175 مليون دولار
كندا مبلغ 40. مليون دولار
السويد مبلغ 30 مليون دولار
هولندا مبلغ 15 مليون دولار
اليابان 411 مليون دولار
و 7 مليون لمكافحة جائحة كورونا
الإتحاد الأوروبي 71 مليون يورو ..
فيما اكتفت دولة الكويت بالتصريحات فقط و أعلنت استعدادها لاحقا بالدعم الكبير بعد ايقاف الحرب و أعلنت رعايتها لإجراء جولات من الحوار بين الأطراف المتحاربة على أراضيها
و بالمثل فعلت دولة البحرين فع غضون ذلك غابت الإمارات العربية المتحدة عن أي دعم مادي
اليمنيين استقبلوا هذه الأخبار بإستهجان كبير مبدين تخوفهم من السرقة لكل تلك الأموال و ضمها إلى جيوب المسئولين فى الشرعية اليمنية و لن تكون مسخرة للغرض المعلن عنه
فيما أعلنت حكومة صنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين بأن المؤتمر برمته هو ضحك على الدقون و تغطية لجرائم العدوان السعودي الإماراتي على اليمن منذ ما يزيد عن خمسة أعوام و ثلاثة أشهر
و شككت في إيصال المساعدات الإنسانية و المادية الى مستحقيها