و.ش.ع

كتبت سلوي محمود

 رقصت ع السلم 

وترمي بنورك الفضي على عيني
كانك جاي تواسيني
وتديني شعاع واتنين يسلوني
تسيبهم لأجل ياخدوني
اروح عندك
ومين قدك

 

ومالك دنيتي لوحدك
بتحميني
واقولك غربة عديتها
تقولي عشان تسيبيني
واقولك مرة وحدتها
ترد تقول على عيني
اقولك شايف التجاعيد
على ايدي

 

كبرت وتهت يا سيدي
عشان ترتاح
وشوف شعري صبح ابيض
قوام من قلة الأفراح
تقولي لسة بعيوني شباب ف شباب
عيونك نفس لمعتها
لكن ليه الدموع عاملة
عليها ضباب

 

اقول يمكن
عشان قل النظر فيها
وجايالك تداويها
تحط القطرة م النظرة وتحييها
وفكرك ياقمر كان فيه قمر غيرك
حميت قلبي اللي متغرب
وكتر ربنا خيرك

 

وكنت ونيسي بالغربة
اللي اخدت من شبابي راقات
وفكرك لسة فيه جايات
خلاص ماهي خلصت الحكايات
وخلص العمر حلو ومر
وأيام جت كتير صعبة

 

وأيام تانية جت سهالات
ورفعِتنا كتير درجات
ونزلت بينا ورتنا فشل واحباط
هناك بالذات
ف ليل الغربة يعصرني
ويؤمرني اقدم روحي أضحية
فصبحت نفسي مش هيا
ولا حتى بتشبهني

 

ولا واحد من المية
فمالهاش لازمة ياقمري المدادية
كبرت ياقمر بيتنا
وراحوا كل ماليًا
رقصت ياسيدي ع السلم
وجيت عندك برجليا
ومش ف تابوت

 

وحاستنى الليالي تفوت
كأني روبوت
وحأفضل اصلي ع الكرسي
لحد ما اموت