كتب ابراهيم الحوتي

بنغازي ليبيا

من تركيا الي ليبيا تشكلت حالات بالغة الخطورة ومناقضة لمبررات النشأة وهي الحرس الرئاسي للدولة  الليبية المختطفة من قبل المجلس الاخواني المسيطر على العاصمة طرابلس

ومدن الغرب جماعات الإسلام السياسي كانت تهدف إلى إقامة جسم بديل عن الجيش والشرطة يحمي الدولة  وهو من الميليشيات المنفردة المسيطرة التي تسفك الدماء البريئة وتسرق الاموال وتعتدي على حرمات البيوت والتي تشوه القوات المسلحة والكتائب العسكرية المشكلة من القيادة العامة المسلحة الليبية من اجل يتغير نظرة المواطنين بان منتسبي القوات المسلحة تقوم بقتل الابرياء والمواطنين والحقوقيين والنشطاء في مقابر جماعية لكى يتم انشاء البديل لهم في تكوين الحرس الرئاسي المتكون من القتلة والمؤجرين تكوين الاخوان السياسي من دماء الابرياء من الجيش والشرطة ومن يقف ضدهم

حتى تضعف امور الدولة من اجل الاستيطان الصهيوني وحلمهم من الفرات الي النيل فلابد من قتل دول الجوار الذي يحيط بحلمهم الجغرافي حتى تكون دول منسجمه تحت سيطرة الجماعات الاسلام السياسي وشريكاً داعماً في بناء دولة ال صهيون

تشكيل الحرس الرئاسي هو من قواعد وتركيبات الماسونية لأنه منفصل عن أهداف الدول والمجتمعات ويرى الحالة السياسية والاجتماعية القائمة مناقضة للإسلام ويجب محاربتها

حتى الشعارات التي تحملها جميعها من نشأة الماسونية وبدأت فكرة خطة الحرس الرئاسي بداية تمسك حكومة المجلس الرئاسي التي  تقدمت نفسها بديلاً للنموذج القائم في تركيا وبعد تدخلها والاستيلاء على العاصمة باتفاقيات منفردة بين السراج وارد وغان لكي ينهي القوات المسلحة وابادت الاجهزة الامنية ويكون النموذج أقرب الى الحلم الذي يداعب خيال ال صهيون      البداية في تركيا التي تقتل جيشها في عام 2016م

حتى لا يكون لديها قوه ترفض تعليمات ارد وغان في قتل الاقليات الكردية وشعب العراق وسوريا حتى تسيطر على اجزاء من اراضيهم من اجل حلم ال صهيون قامت سياسة ارد وغان بحرق ابناء دولة المؤسسات العسكرية من عسكريين وضباط وتم اعدامهم في ساحات انقره وإسطنبول ومن اعدم داخل السجون وتم استبدالهم بميليشيات مستأجره تكون مسيطرة على زمام الدولة التركية  

التاريخ الماسوني اهم قواعده عدم اعتبار الدين الاسلامي مسألة ذات قيمة لا في اختيار العضو ولا في العلاقة بين الأعضاء ولهذا وجدت الاذرع لكي تقتل الدين الاسلامي في التنظيمات الارهابية الاسلامية والتي جعلت من ضعاف النفوس من العقول والسمع الالتحاق بالتنظيمات الارهابية  من اجل حور العين

إسقاط الدين  الاسلامي في ليبيا يوفر الحماية لليهود ويسهل تغلغلهم في الأنشطة الحياتية كافة وهذا يتضح  لنا  تمسك يهود ليبيا التي في دولة ايطاليا من ضرورة وجود اليهود في ليبيا بعد اعادتهم من ايطاليا الى ليبيا من اجل استرداد حقوقهم من الشعب الليبي ولا يوجد أي اعتبار لمسألة الوطن والدين

فلن يداعب خيال وحلم المسلمين والمستمد من التاريخ في مراحل زهو وتقدم العالم الإسلامي بالقضاء على ال صهيون لآنه سيكون تحت سيطرة الدولة الماسونية العظمي رغم عدم واقعيته سوف يمثل شرخ  أكبر تحدٍّ للدول والمجتمعات الإسلامية والعالم أيضاً فهو ملهم الإرهاب والتطرف وكثير من الأزمات والانقسامات السياسية والاجتماعية سوف تتواجد في شمال افريقيا وحوض البحر المتوسط وجنوب افريقيا

ف لن يكون أي حالات الكراهية والعنف المنتسبة للإسلام تقتصر على احد يقف امامها الا الجماعات سرية منظمة لكنّها حالة اجتماعية ضعيفة بعدم وجود قوة عسكرية من الشعب الذي اصبح يرضخ لقوة المستعمر

فالأمل الاول والاخير من الله سبحانه وتعالي لكي ننظر أمامنا وفي مستقبلنا والتمسك بجيشنا حتى نشتت افكار الماسونية اليهودية وتبديد حلمهم المستعمر حتى نحمي مجتمعنا بدولة القانون والمؤسسات الامنية والعسكرية وندافع عن حقوق اراضينا ودول الجوار حتى  لا نجعل حياة من يترك هذه التجمّعات صعبةً وموحشةً حيث يصبح بلا عمل ولا أصدقاء وقد يتعرض للاستبعاد والإساءة حتى من أقرب الناس إليه

وهي حا تكون الأشد خطورة وضرراً هي اعادة جماعات المتطرفة  في أعمال العنف والكراهية المنتسبة إلى الإسلام سواء في جماعات وتنظيمات متطرفة وإرهابية كما حدث في شرق مدن ليبيا