كتب إبراهيم الحوتي

ليبيا بنغازي

اهتمت عناوين بعض الصحف والاعلام الكاذب التي كانت تصدر عندما دخلت القوات المسلحة العربية الليبية طرابلس للتحرير ها من الميليشيات المسيطرة على المدينة وقف العالم وصدرت القوانين الاممية لوقف زحف وتقدم القوات عملية التحرير وعندما غادر طرابلس وترهونة  احترام ما فرضته الامم المتحدة 5+5

قامت الميليشيات عمليات المذابح في ترهونة وسقوط طرابلس في الايادي التركية وميليشيات السورية والتي ترتكبها عن فظاعات بحق المدنيين بالاستيلاء على منازلهم والاستمتاع بأموالهم ومدخراتهم

اليوم طرابلس ومدينة جنزور تنتهك من قبل الميليشيات المتصارعة والمجتمع الدولي يقف موقف المتفرج بينما طرابلس تحترق اسواقها وشوارعها أمام العالم أجمع

وعندما نرى انتهاك القوانين من قبل تركيا التي تقوم بتصدير الاسلحة والعتاد شبه يومي بدون مراقبة دولية على دخول الأسلحة والقيادة العامة تحترم القوانين وتطالب دول أوروبية مراقبة عمليات توريد السلاح من تركيا إلى حكومة الوفاق

لكن العالم والأمم المتحدة اصبحت عمياء والقرارات التي تصدر حبر على ورق بدون أي حراك ضد تركيا وحكومة الوفاق اصبحت مدينة طرابلس تستقبل التنظيمات الارهابية التي كانت تقاتل في معاقل الأفغان والعراق وسوريا الآن تتواجد في طرابلس وصبراته ومصراته وهم يريدون الانقضاض على سرت وعلى الهلال النفطي لكى يعبثون على خراب الوطن تحت سمع الدول والعالم تقاعس في اصدار قرارات بوقف تدفق الاسلحة الي طرابلس تعتبر خيانة الوطن و تعرقل تقدم القوات المسلحة العربية الليبية بتحرير الوطن