و.ش.ع

اليمن _د. منى الزيادي

أدمنت أوجاعي
فتهيبت مني أنـا !
وتوالت الضربات
على صدري
فضاق الكون بي
وازداد العنا

حاولت أن أجتث
أحزاني
وأن لا أحـزنا
لكنني في كل مرة
أستفيض غمامة
من دمـعنا !

هذا أنـا..
من قد نظمت قصائدي
ببحورِ دمٍ قد جنى
وتوسد القلب المُقدّس
على ضفاف حروفنا

هذا أنـا..
والكل يعرف
أنني بنت اليمن
والعز فيني
قد سـكن
حتى وإن طال الضنا

يا أيُها الشعب
الذي
قد صادروه (الرأسمالية)
فأصبح
بالقيود مُكبلا
صار الشقاء
يا أخوتي ميراثنا !

فتناثرت أجسادنا
وتبعثرت أشلاؤنا
وتدمرت أوطاننا
ما عُدت أدري يا بلادي
هل لأسمي إنتماء

ما عُدت أدري
ما أخط وما أُغرد
في بساتين الدُنـا ؟

قد أصبح الموت المؤكد
في البراري مُعلنا

فبأي ألاء المروءة
سوف يُقتل حُلمنا؟