و..ش.ع

كتب الدكتور هاني أبو العلا

أنظم المعلومات الجغرافية، وكيل كلية الآداب جامعة الفيوم.

كفر الشيخ هي محافظتي التي تربيت وأعيش فيها، وكثيراً ما يرميني فضولي لأستطلع حال جامعة كفر الشيخ، تلك الجامعة الوليدة في عهد الأستاذ الدكتور عبد الرازق الدسوقي لأجد الجامعة كل يوم في انجازات جديدة في هدوء تام بعيداً عن الدعاية والشو الاعلامي الذي عهدناه في كثير من القيادات.

ومن أبرز الانجازات التي ظهرت واضحة في الجامعة هو أن نجح رئيس الجامعة الشاب الذي تعلم في الولايات المتحدة الأمريكية في الوصول بالجامعة إلى المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية و الثالث على المستوى الأفريقي من حيث تصنيف الجامعات

الخضراء صديقة البيئة، وهو من الأمور غير المعهودة أن ينشغل بال رئيس جامعة بمفهوم الاستدامة و الايكولوجيا، حيث استشعر قيمة الجمال والنظافة كأحد أهم المؤثرات في العملية التعليمية، ويعتبر اهتمامه وتركيزه على تلك النواحي من الأمور

 

المحمودة، و يشعر بذلك كل من يزور الجامعة، التي أصبحت بمظهر يضاهي جامعات العالم المتقدم.
وليس فقط في المظهر ففي لب الجوهر برز حديثاً اهتمام الجامعة بشكل واضح بدعم الخطة الانتاجية للدولة وتبنيها فعلياً، حيث أقدمت الجامعة على إنشاء

كلية علوم الثروة السمكية والمصايد، التي أصبحت من الشواهد العملاقة على حرص تلك الجامعة الناشئة على أن تكون بمثابة بيت خبرة لقطاع انتاجي ضخم تأتي المحافظة في المركز الأول فيه على مستوى الجمهورية وهو قطاع انتاج الاسماك، الذي يعد أحد أهم حلول نشكلة الغذاء، بل يتعدى دور خريجيها لمناطق الانتاج الأخرى في مصر كعناصر مدربة ومؤهلة بأحدث التقنيات و الخبرات.
و يعد اهتمام الجامعة بالذكاء الاصطناعي هو أحد الاتجاهات الحديثة الأخرى التي تبناها رئيس الجامعة منذ الوهلة الأولى لتوليه منصبه تماشياً مع خطة الدولة نحو التحول الرقمي في المرحلة القادمة، ويظهر ذلك جلياً في الاتجاه نحو انشاء كلية للذكاء الاجتماعي وأيضاً تحويل بعض الخدمات الجامعية إلى الخدمات الرقمية كالتنسيق الالكتروني ببعض كليات الجامعة.
وعلى صعيد خدمة مجتمع كفر الشيخ فقد كان انشاء كلية طب كفر الشيخ والمستشفى الجامعي خير شاهد فضلاً عن تخطيط رئيس الجامعة لانشاء مجمع طبي عملاق في الجامعة بقدرات تكنولوجية هائلة.
واستحق عبد الرازق الدسوقي لقب عالم بدرجة انسان.