أخباراخبار العربشمال افريقياليبيا

ليبيا يأتي منها الجديد بالمستند طالب دراسات عليا كلية طب بالخارج بمرتبة وزير صحة/وكالة أنباء الشرق العربى

 و.ش.ع

كتب_ ابراهيم الحوتى

بنىغازى _ ليبيا

كتب إبراهيم الحوتي
بنغازي ليبيا
في الوقت الذي تمر به الدولة الليبية من الربيع العربي الي جلب حكومة من اجل تدمير ليبيا اقتصاديا وصحيا وامنيا وعسكريا وسياسيا عندما نجد طالب دراسات عليا يتحول إلى وزير مكلف بوزارة الصحة بقدرة نفوذ وارهاب ومع هذا يتم فتح له مبالغ مالية من أجل محاربة فيروس كورونا المستجد
قد يكون الموضوع محير في اسم هيثم التاجوري الذي يتم منحه منحة طالب في دولة المانيا انها اكبر خديعة في عالم الموارد البشرية وفي دولة فرضت علي الشعب الليبي حتى أصبحت من أكبر معاول الهدم والإهدار للموارد الوطنية في ظل الطفرات التي حدثت في جينات فن الإدارة غير التقليدية
لما نجد فوق راس الهرم بما يسمي رئيس مجلس رئاسي على مستوى اكبر دولة مساحة جغرافيا ان يكون رجل مناسب يدفعه الشعب الليبي الي رئاسة الدولة وليس رجل غير مناسب فرض على الشعب الليبي من اجل السرقة والنهب والسيطرة على موارد الدولة الليبية
يحدث في الدولة الان الدمار لان عليه يد اجرمت في حق الوطن والمواطن عقود واتفاقيات لخدمة مصالح دول واشخاص وسيأسين تم تحديد بوصلتهم من اجل قتل الوطن وقيادتها العسكرية والامنية والاستخباراتية حتى يكون المواطن ضعيف الارادة فوق كتفه مستعمر تحريك المواطن الي العبودية في كنف المستعمر يري الابتزاز والسرقة والنهب والاغتيال الاعتداء على حرماته لا يستطيع ان يصرخ في وجود مستعمر لانهم لم يتماسكوا بحق الدفاع عن شرعية الدولة بالقيادة العامة لقوات المسلحة الليبية من اجل الدفاع عن حقوقهم
وفي ديننا الإسلامي حث رسول الله محمد (ص) على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب مراعاةً لظروف العمل ومتطلباته وقدرات الفرد وإمكانياته ولقد انعكس ذلك على نجاح رسالته (ص) للناس وعندما ابتعد الناس عن هدي رسول الله محمد (ص) سارت الأمور الى الخراب والاستئثار بالحكم والقضاء دون علم أو حكمة
وعن أبي ذر ٍرضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله ألا تستعملُني؟ فضرب بيده على منكبيَّ ثم قال:
(يا أبا ذر، إنك لضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها) متفق عليه.
وبالتالي فإن اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب هو الطريق الصحيح والوسيلة الناجحة كما في دولة مصر العربية تقدمت وانتصرت على اعدائها وتطورت في بناء جيشها وفي مؤسسات دولتها في خدمة شعبها من علوم واقتصاد وامنيا وعسكريا وهو مطلب شعبي وليس مطلب دولي وأممي او عالمي لماذا لا نكون في دربها باختيار القيادة الحكيمة التي تقف بجانب المواطن والوطن لنتمكن من منافسة البلدان المتقدمة والركب في قارب الحضارة التي ننشدها جميعاً.
بعد ان أثبتت التجارب الكثيرة التي مرت علينا من عام 2011م لم نري حكومة فعلية متمسكة بالشرعية والدفاع عن الوطن والمواطن بعد العديد من الانتكاسات والخسارات والمشاكل هرم الدولة التي كانت احد سببها سوء الادارة وضعف القرار المتخذ و عدم الخبرة في التعامل مع الآخرين مهما كانت صفاتهم وهذا الأمر لا يعود إلى وجود مشكلةٍ أو خلل في الوظيفة أو العمل نفسه فحسب، بل لأن هناك خللٌ في عدم قدرة وكفاءة من يديرها وتحمل مسؤوليتها بالشكل الصحيح وبالتالي فإن تقدم المجتمعات وتطورها مرهون بالاختيار السليم لكوادرها وقياداتها وخاصة في القطاعات الاقتصادية والإنتاجية والامنية والسياسية تعالوا نجتمع ونقود مرحلة تحرير الوطن من الاستعمار وإعطاء المنقذ ان يقود تكملة مشواره في تحرير الوطن من قيود من افسد فيها وجعلها دمار وحرق في مؤسسات الدولة في ظلام دامس طيلة 48 ساع
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق