و.ش.ع

كتبت :منى علي 

لمونى فى هواك وقالوا انى حمقاء……. فى خريف العمر الهوى محض جنون وهراء……المحوا لى بأن العمر يسير فى أرضا جدباء. …… وقد أوشك المسير على الانقضاء…. فقولت لهم أليس من حق الظمأن فى اى وقت شربة ماء…… اتلمون المختنق على استنشاق الهواء…….. اتنكرون على المفارق التشبس

بالبقاء……… إن شاب عمرى ففى هواك لقلبى الصباء…… لا تعدوا العمر بالايام والسنين بل بما عاشه بلا شقاء……. ستجدونه مازال يخطو فى الابتداء…… إن أدرك العمر المشيب أ اننتظر الموت وا قطع الرجاء…….. ونقول للقلب مت بلا رحمة ولا

حياء……..حتى و إن بدا العمر يسير فيه بسرعة قصواء…… لكننا طالما. نحن فى الوجود لن نعلن الانتهاء…. القلب كالعصفور فك اسره وحلق والهوى فضاء……. الهوى والعشق متاحين فى اى سنن إذا كان فى مشاعرنا ثراء……. إذا كان القلب عليلا فالعشق

دواء .. يا لئمينى ان تعبت قلوبكم من حقدها ففيه الاستشفاء……. اتركوا العنان للمشاعر مادمنا على قيد البقاء…… ووعدا اظل اهواك اهواك طالما القلب نبضاته أحياء…… يثنى على هواك قلبى ثناء فوق الثناء…… ولا ابالى بالائمين ولو صاروا لى أعداء…..سا أصم اذنى عن ما يقولونه وكأنى صماء .لماذا؟ لأنك انت لعمرى الظمان ا رتواء…